أعلن المعهد الوطني للصحة العامة اليوم قبول عضويته رسمياً في الشبكة الدولية للترصد الجينومي لمسببات الأمراض (IPSN) في خطوة تعزز حضور اليمن ضمن منظومة التعاون الدولي في مجال الترصد الجينومي ومكافحة الأمراض المعدية.
وأوضح المدير العام التنفيذي للمعهد الدكتور عبدالله بن غوث لوكالة الأنباء اليمنية سبأ بأن قبول عضوية المعهد جاء عقب مراجعة طلب الانضمام من قبل أمانة الشبكة وتقييمه وفقاً لمعايير الأهلية ومتطلبات العضوية المعتمدة بما يتيح للمعهد الانخراط في شبكة دولية تجمع المؤسسات والخبراء العاملين في مجال الترصد والتسلسل الجينومي لمسببات الأمراض وتبادل الخبرات والمعارف الفنية ذات الصلة.
ويمثل
مشيراً إلى أن الانضمام إلى الشبكة يمثل فرصة لتعزيز قدرات المعهد الوطني للصحة العامة في مجالات التسلسل الجينومي والمعلوماتية الحيوية وتحليل البيانات والاستفادة من الخبرات والممارسات والمعايير الفنية الحديثة في هذا المجال إلى جانب تطوير قدرات الكوادر الوطنية العاملة في المختبرات والصحة العامة والوبائيات وتحليل البيانات الجينومية.
لافتاً إلى أن عضوية المعهد يفتح آفاقاً أوسع للتعاون العلمي والبحثي وتبادل الخبرات مع المؤسسات والمراكز المتخصصة الأعضاء في الشبكة بما يدعم تطوير منظومة وطنية أكثر فاعلية في الكشف المبكر عن مسببات الأمراض وتحديد خصائصها الجينية والاستفادة من نتائج التحليل الجينومي في دعم أعمال الترصد والاستجابة للفاشيات والأوبئة والتهديدات الصحية الناشئة.
بن غوث أفاد بأن هذا الانضمام ياتي في ظل الحاجة إلى تطوير أدوات الترصد الحديثة وتعزيز القدرات الوطنية في مجال الصحة العامة خصوصاً أن الترصد الجينومي أصبح أحد المكونات المهمة في أنظمة الكشف المبكر وتتبع مسببات الأمراض وفهم أنماط انتشارها وتطورها...
مؤكدا أن المعهد الوطني للصحة العامة يعول على هذه العضوية في توسيع مجالات التعاون الفني والعلمي مع أمانة الشبكة والمؤسسات الأعضاء فيها وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات بما يسهم في بناء القدرات الوطنية ودعم جهود الترصد الجينومي في اليمن وتعزيز إسهام المؤسسات الصحية والعلمية اليمنية في الجهود الإقليمية والدولية ذات الصلة.