قال الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله إن زيارة نائب رئيس دولة الإمارات الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إلى المملكة العربية السعودية، اليوم الثلاثاء، من شأنها أن تزيل الكثير من سوء الفهم وتمهد الطريق لصفحة جديدة من التعاون والتنسيق الاستراتيجي بين أبوظبي والرياض.
وأضاف عبدالله، في تعليق له على الزيارة، أنها قد تسهم في تعزيز التنسيق بين البلدين تجاه عدد من أزمات المنطقة، وفي مقدمتها اليمن والسودان والقرن الأفريقي، إلى جانب ملفات مضيقي هرمز وباب المندب والعلاقة مع إيران، فضلاً عن توحيد البيت الخليجي.
وكان الشيخ منصور بن زايد قد وصل إلى الرياض، الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، في زيارة رسمية، حيث عقد لقاءات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، تناولت العلاقات بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة. وتأتي الزيارة تلبية لدعوة من وزير الدفاع السعودي.
وتأتي تصريحات عبدالله بالتزامن مع اهتمام سياسي وإعلامي بالزيارة وما يمكن أن تحمله من انعكاسات على مستوى التنسيق السعودي الإماراتي حيال الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها الملف اليمني.