أكد أحمد الشرع فجر الأربعاء أن هضبة الجولان أرض سورية معترف بها دوليا وليست موضع تفاوض. وقال إن دمشق تعمل على سلام دائم مع إسرائيل بشرط ضمان الحقوق السورية واستعادة الأراضي المحتلة، مؤكدا أن السلام لا يقوم مع استمرار الاحتلال.
وأضاف أن سوريا اختارت المسار الدبلوماسي منذ سقوط النظام البائد رغم اعتداءات إسرائيل،
وكشف عن جلسات وجولات نقاش وصلت أحيانا إلى 90 بالمئة من الاتفاق قبل انسحاب إسرائيل، على أساس العودة إلى حدود 1974 كما كانت قبل 8 ديسمبر.
وشدد أيضا على أن أي وجود عسكري أجنبي يحتاج صيغة قانونية يوافق عليها مجلس الشعب، وأن سوريا ليست بحاجة إلى قواعد أجنبية في المدى القريب.