حذر الملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة من التعامل مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي كملفات منفصلة، ودعا إلى عدم اعتبار غزة والضفة الغربية قصتين منفصلتين، مؤكدا أن تجزئة القضية تطيل الاحتلال ومعاناة الفلسطينيين ولا تخدم أي سلام حقيقي.
وقال إن أطول فترة احتلال في العالم الحديث تطرح سؤالا جوهريا عن قيمة القانون الدولي إذا أمكن تجاهله لعقود، منتقدا ما سماها سياسة أمر واقع تكرسها إسرائيل عاما بعد عام حتى يصبح المؤقت دائما.
ووصف سياسة الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية بأنها تهجير قسري وجريمة حرب، وقال إنها في غزة تتجاهل وقف إطلاق النار وتواصل الهجمات وتدمر البنية التحتية وترفض الانسحاب مع حصر الفلسطينيين في ثلث القطاع.