آخر تحديث :الثلاثاء-22 سبتمبر 2026-01:03ص
أخبار وتقارير

قصة الصبيحة،، مع جغرافيا النار وإرث المقاومة عبر التاريخ

الثلاثاء - 22 سبتمبر 2026 - 12:13 ص بتوقيت عدن
قصة الصبيحة،، مع جغرافيا النار وإرث المقاومة عبر التاريخ
المصدر: كتب / ماهر الشعبي

تتموضع الصبيحة على جغرافيا خطوط النار، وتقدم التضحيات الجسام، على مختلف جبهات القتال، حاملة العبء الأكبر طيلة أكثر من عقد كامل، وهي اليوم تخوض أشرس واعنف المعارك الدائرة مع المليشيات الإنقلاببة، في واحدة من أكثر الجبهات اشتعالا جنوب غرب البلاد، كما ظلت خلال السنوات الماضية حاضرة في مختلف جبهات القتال، وقدمت تضحيات كبيرة واثمان باهضة في سبيل الدفاع عن أرضها وحمايتها، وتأمين وحماية بوابات وطرق محافظتي لحج وعدن .


من كرش وطور الباحة وجبال حيفان والمقاطرة، مروراً بالمضاربة ورأس العارة والأغبرة والعلقمة والمحاولة والبوكرة والمنصورة وجبال نمان، وصولاً إلى كهبوب والقرون الخمسة وباب المندب، والوازعية، امتدت مواقع المواجهات وجبهات القتال التي ارتبط اسم الصبيحة بها.


ومنذ اندلاع الحرب في أواخر مارس/ آذار 2015م، ارتبط اسم المنطقة بصورة متواصلة بمواقع التماس والمواجهات، لتتحول بحكم موقعها الجغرافي إلى منطقة دفاع متقدمة على تخوم الجنوب، كما شكلت طوقا أمنياً وعسكرياً متقدم وخط الدفاع الأول، وجعلت الصبيحة في تماس مباشر مع أي محاولات للتقدم باتجاه العاصمة عدن، ومحافظة لحج، وباقي مدن الجنوب.


لذلك تحولت الصبيحة، بحكم موقعها الجغرافي إلى موقع دفاع وصد متقدم، ومنطقة تماس مباشرة مع اي تحرك عسكري باتجاه عدن ولحج. وخلال سنوات الحرب العشرة بذلت الصبيحة كل ما تملك من نَفّس ونفيسّ، في التصدي لمليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً، والتي باتت اليوم تطل برأسها نحو الجنوب وليس الصبيحة وحسب.


وعلى مدى أكثر من عشرة أيام حشدت المليشيات الآلاف من المقاتلين والعربات والاليات والأسلحة الثقيلة على حدود الجنوب، كل هذه الحشود الضخمة التي تحاوط حدود الصبيحة، لا تشي بأن المعركة مثلما يحاول البعض تصويرها بأنها تسعى لتأمين قواتها في باب المندب، وذوباب الوازعية من خلال محاولات المليشيات المستميتة للسيطرة على سلسلة جبال كهبوب. فالمليشيات حاولت لأكثر من عشرة أيام فتح أكثر من محور عسكري على حدود المضاربة وليست كهبوب وحسب، ولكنها فشلت من التوغل في أي منطقة من المناطق التي حاولت فتح جبهة فيها وواجهت مقاومة شرسة.


في جبهات كهبوب ومحيطها، وفي الاغبرة والمنصورة والعلقمة وجبال نمان، تجري بصورة شبه يومية معارك واشتباكات عنيفه ومن المسافة صفر، بين المليشيات والقوات المناهضة لها، من مقاومة الصبيحة والقوات المساندة لها في مقدمتها قوات العمالقة الجنوبية، ودرع الوطن وقوات المنطقة العسكرية الرابعة، تحت قيادة اللواء حمدي شكري، القائد الميداني للمعركة. كما تبرز في هذا السياق قيادات عسكرية وسياسية من أبناء الصبيحة كان لها حضور ودور فاعل في إسناد ودعم العمليات الجارية، وترابط في جبهات العزة والكرامة إلى جانب قيادة المعركة والمقاتلين، وفي مقدمتها عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن محمود الصبيحي، والفريق أحمد عبدالله تركي، مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي لشؤون الدفاع والأمن، وثله كبيرة من قيادات ومشايخ الصبيحة وابطال مقاومتها، الذين سطروا خلال الأيام الماضية أروع البطولات والتضحيات، دفاعاً عن أرضهم وعن كافة المحافظات الجنوبية.


- إرث أقدم من الحرب الأخيرة


غير أن قصة الصبيحة مع خطوط النار وجبهات القتال لا تبدأ من هنا مع المعارك الأخيرة، بل تمتد لعقود من الزمن، فالمنطقة تحمل إرثاً سياسياً وعسكرياً ونضاليا أقدم بكثير، إذ ارتبط اسمها بتاريخ من الحضور في مقاومة الاحتلال البريطاني في جنوب الوطن، ومقارعة الإمامة شمالاً، كما خرج منها قادة ومناضلين وشخصيات كان لها دور بارز في الحركة الوطنية على مستوى الوطن .


وعلى مدى أكثر من سته عقود، من الزمن حضرت الصبيحة بقوة على امتداد الساحة اليمنية جنوبًا وشمالاً، وظهر أبناء الصبيحة في محطات سياسية وعسكرية وفكرية مختلفة، وكان لهذه المنطقة حضور فاعل في عدد من الثورات والحروب والتحولات التي شهدها اليمن شمالاً وجنوباً، ولم تكن يوماً على هامش الحياة السياسية والعسكرية، وخلال العقود العقود السته الماضية دفعت الصبيحة أثمانا باهضة من دمائها وارواحها دفاعاً عن الوطن.


ومن سهول واودية الصبيحة خرج كوكبة من رواد الحركة الوطنية النضالية والتحررية مطلع خمسينيات القرن الماضي، ومن أبرز هذه الشخصيات الوطنية التي خرجت من بيئة الصبيحة، يأتي في مقدمتها اسم الزعيم المناضل قحطان محمد الشعبي، أول رئيس لجنوب اليمن بعد الاستقلال 1967م، رئيس الجبهة القومية وموحد جنوب الوطن، ورفيق دربه وأبرز قيادات الحركة الوطنية الجنوبية الرئيس الشهيد فيصل عبداللطيف الشعبي، مؤسس حركة القوميين العرب فرع اليمن وزير الخارجية ورئيس الوزراء، فضلاً عن شخصيات أخرى برزت في الحياة السياسية والعسكرية، من بينها الفريق الركن محمود أحمد سالم الصبيحي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، وسعادة السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان، رئيس الوزراء ورئيس البرلمان الأسبق.


كما التحق عدد كبير من أبناء الصبيحة بصفوف الجبهة القومية، وحركة القوميين العرب، والحركات الوطنية، ومن أبرز هولاء المناضلين، المناضل الكبير محمد علي سالم الشعبي، رئيس المكتب العسكري للجبهة القومية وعضو مكتبها التنفيذي، والمناضل محمد أحمد الدقم، وبخيت مليط، وعبدالحميد عبدالعزيز الشعبي عضو المكتب العسكري للجبهة القومية، ومحمد علي الصماتي، وهاشم محمد الشعبي، وعلي حسن الشعبي، والمناضل الشهيد قائد محمد صلاح، وأحمد عبدالله المجيدي، ومهدي المصفري، والمناضل الفقيد عبدالقوي محمد رشاد الشعبي، وعبدالقوي محمد شاهر، وعلي بن علي شكري، وعلي حسن الاغبري، وفضل علي عبدالله الشعبي، وسعيد علي راوح، إلى جانب المئات من المناضلين من أبناء الصبيحة لا يتسع المقام لذكرهم جميعا.


وكان هولاء جزاء من حركة وطنية أوسع شارك فيها الآلاف من مختلف مناطق الجنوب، وأنخرطوا جميعاً في مقاومة الاستعمار البريطاني، وصولاً إلى الإستقلال الوطني الناجز في 30 من نوفمبر 1967م، وأسهموا بتضحياتهم بقيادة الزعيم الراحل قحطان الشعبي، في دحر الإستعمار البريطاني من عدن وعملوا على تأسيس الدولة الجنوبية وتوحيد سلطانات الجنوب من المهرة إلى باب المندب.


وفي الشمال، حضر أبناء الصبيحة أيضا في مواجهة التظام الإمامي، وشاركوا إلى جانب القوى الثورية في ثورة الـ 26 من سبتمبر العام 1962م، لدحر المشروع الأمامي البغيض، وكان لأبناء الصبيحة إلى جانب الثوار في شمال الوطن دوراً بارزا، في دحر المشروع الأمامي. قبل أن ينتقل حضور الصبيحة في العقود اللاحقة إلى مواجهة النسخة الأمامية المستحدثة المتمثلة بجماعة الحوثي، بعد انقلابها على الدولة، وشن الحرب على المحافظات الجنوبية ربيع العام 2015م.



- الصبيحة من مواجهة الإمامة البائدة إلى مواجهة النسخة المستحدثة "مليشيات ايران"


لم يكن انتقال الصبيحة إلى جبهات الحرب ومقاومة المشروع الأمامي المستحدث بعيداً عن ذلك الإرث، فعقب سيطرة مليشيات الانقلاب الحوثي على الدولة ومؤسساتها، وغزوهم للمحافظات الجنوبية أواخر مارس/ آذار 2015م. دخل ابناء الصبيحة الحرب منذ اللحظة الأولى لوصول جحافل المليشا إلى تخوم العند نهار الـ 25 من مارس/ آذار، وشاركت الصبيحة من لحظتئذ بكل قيضها وقضيضها، في مواجهة المشروع الكهنوتي المستحدث بالمليشيات الحوثية، غداة غزوها للمحافظات الجنوبية، وتشكلت مقاومة شعبية في مختلف مناطقها، وحضرت في كافة جبهات القتال على امتداد المحافظات الجنوبية والغربية والشرقية.

 

وفي النسخة الأمامية المستحدثة (الفاشية الحوثية)  شكل أعمدتها الأولى الفريق الركن محمود أحمد سالم الصبيحي، في حين برزت في هذه المرحلة اسماء عددا من القيادات العسكرية والميدانية من أبناء الصبيحة وقادوا مقاومتها، يأتي في مقدمة هذه الأسماء اسم اللواء حمدي حسن شكري، مؤسس وقائد مقاومة الصبيحة، قائد المنطقة العسكرية الرابعة قائد الفرقة الثاني، والفريق أحمد عبدالله تركي مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي لشؤون الدفاع والأمن، الذي تسلم راية قيادة مقاومة الصبيحة في الساحل عقب استشهاد العميد الركن طه علوان البوكري، والعميد القائد بشير المضربي، والشهيد العميد عمر سعيد الصبيحي، والشهيد القائد العميد سميح جرادة، والشهيد محمد صالح العطري، والعميد محمود صايل البشبشي، والعميد ناصر قاسم الكعلولي، والعميد عبدالغني الصبيحي، والعميد عبدالفتاح الاربد، والعميد الشيخ عزام المغربي، والعميد علي الشمي، والعميد مجدي مناضل، والعميد ماجد عمر سيف، والعميد محمود الاغبري، والعميد أبو ذياب العلقمي، والشيخ عبدالرحمن جلال الصبيحي، والشيخ علي الزغير الاغبري، والشيخ محمود الكعلولي، والشيخ اللسوس الاغبري، والشيخ جلال الكعلولي، واللواء أبو بكر الجبولي، والشيخ صالح عبدالحميد الشعبي، والشيخ عبدالهادي الركيزي، والمناضل العروبي بجاش الاغبري، وكلاُ من العميد جعفر وفاروق الكعلولي، والأستاذ مراد جوبح، والأستاذ ربه المحولي،  والعميد بكيل إدريس وعبدالخالق الكعلولي، والاخوين فهمان ووافي الغبس، والعقيد عبدالله سعيد الاغبري، والعقيد هاني المعوق، والعقيد عبدالرحمن منصور الدبيني، والعقيد مختار الدقم، والعقيد بسام الحرق، والعقيد عبدالحكيم المشولي، وسلطان العركمي، رامي الصماتي.


إلى جانب عدداً من المشائخ بينهم وعلي أحمد قاسم، وأنور حيدر الصبيحي، وأحمد الطالبي، وعادل الجليدي، وعبدالحكيم ووائل العطوي، ومنير ماطر الجعدي، ومنصور الدبيني، وأنور الزنيط، والبصيلي، وياسر الصوملي. والشيخ العطري، والبوكري، والعلقمي، إلى جانب قيادات وشخصيات عسكرية واجتماعية أخرى لا تسعفنا الذاكرة لذكر أسماؤهم، تولوا جميعا أدواراً ومسؤوليات مختلفة في إدارة المعارك وحشد المقاتلين وإسناد الجبهات، طيلة سنوات الحرب وحتى تحرير أرض الجنوب ودحر المليشيات منها. ومع اشتعال المعارك الأخيرة عادوا جميعاً إلى ميادين المعارك الجارية على حدود الصبيحة وإسنادها ودعمها.


ومع اتساع رقعة الحرب في الصبيحة والجنوب منذ ربيع العام 2015م، وصولاً للحرب التي تدور اليوم على حدود الجنوب وبوابته الغربية، لم يقتصر دور هذه البنية الإجتماعية القبيلة والعسكرية وحتى المدنية، على القتال المباشر وحسب، بل شمل أيضاً تأمين الطرق وخطوط الإمداد، وتوفير الدعم والمساندة للمقاتلين والحشد، والتنسيق مع القيادات العسكرية والإجتماعية، وهذه الأدوار ظلت وما تزال إلى اليوم حاضرة في كافة جبهات الصبيحة، وخارج الصبيحة على امتداد سنوات الحرب.


وقد دفعت الصبيحة خلال معارك تحرير الجنوب، أثماناً بشرية كبيرة

وكثيرة من دمائها ومن خيرة قياداتها وأبنائها المقاتلين في العديد من الجبهات والمواقع، وفي مقدمة هذه القيادات يأتي اسم المناضل العميد عمر سعيد الصبيحي، قائد اللواء الثالث حزم، الذي ارتقى شهيداً خلال معارك تحرير كهبوب، وأثناء قيادته معارك تحرير سلسلة جبال القرون الخمسة، نهار 7 من يناير/ كانون الثاني العام 2017م.


وقد سبق ذلك ولحقه ارتقاء المئات من المقاتلين وعدد كبير من القادة من أبناء الصبيحة، بينهم العميد الركن طه علوان البوكري، والعميد المجاهد سميح جرادة، قائد اللواء الثاني عمالقة ( أ )، الذي ارتقى شهيداً خلال معارك تحرير مديريات بيحان بمحافظة شبوة، وسبقهم الشهيد محمد صالح العطري، وغيرهم الكثير من قادة الجبهات والكتائب والوحدات العسكرية، إلى جانب الآلاف من الشهداء والجرحى الذين ارتوت بدمائهم ساحت الوطن، وفي مختلف جبهات العزة والكرامة، جنوباً وغرباً وشرقاً، وشكلوا جزءا من سلسلة طويلة من الخسائر البشرية التي قدمتها ودفعتها الصبيحة، من دمائها وارواحها، وهو ما ترك أثراً في الذاكرة الإجتماعية للصبيحة، وعلاقتها المباشرة في الحرب.



- الصبيحة بين الجغرافيا والتاريخ


من هذه الخلفية التاريخية يمكن فهم طبيعة الحضور الكثيف والمتواصل لقبيلة الصبيحة، وحضورها الفاعل في المعترك العسكري والسياسي، فالموقع الجغرافي جعل المنطقة خط تماس متقدم، في حين صنعت بيئتها الإجتماعية والقبلية شبكة واسعة من القيادات والمشايخ والوجهاء، والمقاتلين الشجعان القادرين على التحرك السريع لإسناد الجبهات وتعزيزها عند اندلاع المواجهات.


كما لعبت هذه البنيه المتداخلة والمتشابكة خلال العقود الماضية دوراً مهما، من خلال حشد المشائخ والوجهاء وتعبئة المقاتلين وحماية المناطق، وتأمين الطرق وإسناد الجبهات، وهاهم اليوم جميع قيادات ومشايخ الصبيحة وأبنائها، بمختلف توجهاتهم ومشاربهم السياسية، يرابطون جميعاً في خندق واحد على كافة الجبهات والثغور.


لهذا لم تكن الصبيحة خلال السنوات الماضية مجرد منطقة تقع على هامش الحرب، بل أصبحت جزاء رئيساً من المعادلة العسكرية المرتبطة بحماية جبهات الجنوب، وتقف على بواباته الغربية من كرش إلى طورالباحة مروراً بالمضاربة ورأس العارة وكهبوب وصولاً إلى باب المندب والوازعية، وظل حضورها لأكثر من نصف قرن مرتبطا بارث تاريخي طويل من المشاركة في التحولات العسكرية والسياسية، التي عرفها اليمن شمالاً وجنوباً لأكثر من نصف قرن .


لم تكن الصبيحة وليدة لحظة طارئة، بل كان لها السبق في مقاومة ومقارعة الاحتلال البريطاني جنوباً، والمشروع الإمامي البائد شمالاً، بقيادة الزعيم قحطان الشعبي، رفقه كوكبة من أبناء الصبيحة والجنوب، ومن ثم انتقلوا إلى مقاومة الإحتلال البريطاني منذ انطلاق شرارة ثورة الـ 14 من أكتوبر 1963م. واليوم قيادة الصبيحة العسكرية والسياسية تقود المعركة مع المليشيات الغازية في الميدان، وفي مقدمتهم الفريق محمود الصبيحي واللواء حمدي شكري، والفريق أحمد تركي، وخلفهم كل قيادات ومشايخ الصبيحة وأبنائها.


وبين الجغرافيا والتاريخ العسكري استمرت الصبيحة في أداء أدوارها على خطوط التماس، فيما يواصل أبنائها وقياداتها العسكرية والإجتماعية والقبلية المرابطة في الجبهات، وهذا المشهد يعكس جانب مهم من العلاقة المتشابكة بين جغرافية الصبيحة ودورها المتجذر في الصراعات التي شهدها الجنوب خلال العقود الماضية، من مقاومة الاستعمار البريطاني وصولاً لدورها في الحرب الدائرة منذ العام 2015م.


ختاماً: لا ننسى مساندة ودعم مختلف أبناء الجنوب، وعدد من التشكيلات والوحدات العسكرية التابعة للقوات الجنوبية، إلى جانب وحدات من المقاومة التهامية، كانوا جميعاً عند مستوى الثقة، وهبوا جميعهم لمساندة أبطال الصبيحة وقيادتها وقواتها ومقاومتها، وهم يخوضون معركة وطنية دفاعاً عن الجنوب ومحافظاته لأكثر من عشرة أيام بلياليها.