قال مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة، أصيل السقلدي، إن مليشيا الحوثي باتت أمام ما وصفها بـ«جبهة جديدة» في العاصمة صنعاء، عقب ظهور مسيّرات انتحارية بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى أهدافها بدقة.
وأوضح السقلدي أن هذه المسيّرات تستطيع التحليق لساعات طويلة، وتحمل رأسًا حربيًا يزن نحو 50 كيلوغرامًا، مؤكدًا أن تأثيرها لا يقل عن تأثير صواريخ «كروز».
وأضاف أنه يمكن استخدام هذه المسيّرات لاستهداف قيادات المليشيا ومعسكراتها ومخازن أسلحتها، مختتمًا بالقول: «الحوثي لم يعد آمنًا في صنعاء بعد اليوم».