قال الكاتب والصحفي صالح البيضاني إن بيان يحيى سريع، الناطق العسكري باسم جماعة الحوثيين، بشأن المواجهات العنيفة التي شهدتها صنعاء، لا يؤكد وقوعها فحسب، بل يكشف أنها مثلت تهديدًا للجماعة في عمق دائرتها الأمنية.
وأوضح البيضاني أن هذه التطورات تأتي بالتزامن مع معلومات تتحدث عن تصاعد حدة الصراع داخل الجماعة بين عدة أجنحة، على خلفية خلافات داخلية متزايدة.
وأشار إلى أن أحد أبرز أسباب التصعيد، وفقًا للمصادر، يتمثل في رفض جناح راديكالي داخل الجماعة للضمانات التي قدمها محمد عبدالسلام في مسقط بشأن حماية السفن الأمريكية والإسرائيلية.
وأضاف أن وصف يحيى سريع للعملية بأنها «داعشية» يمكن فهمه، بحسب البيضاني، باعتباره توصيفًا يتجاوز البعد الأمني إلى سياق الصراع الداخلي، ومحاولة نزع الشرعية عن الجناح أو المجموعة التي تقف خلفها.