أكد الإعلامي السعودي مساعد الثبيتي أن ما يجري في اليمن لا ينبغي النظر إليه باعتباره صراعًا سعوديًا يمنيًا، معتبرًا أن القضية، من زاوية النفوذ الإقليمي، ترتبط بمواجهة النفوذ الإيراني في اليمن، مشددًا على أن السعودية وقفت إلى جانب اليمن والشرعية الدولية خلال سنوات الحرب.
وقال الثبيتي، في مقال تناول فيه تطورات المشهد اليمني، إن جماعة الحوثي هي التي انقلبت على الدولة عام 2014، قبل أن تتبع ذلك اعتداءات وأحداث أخرى، مشيرًا إلى أن فهم صراع النفوذ يتطلب إدراك المصالح الإقليمية وأبعادها.
وأضاف أن السعودية، بحسب طرحه، قدمت لليمن السلاح والتدريب وتحملت أعباء مالية، إلى جانب استضافتها ملايين اليمنيين، معتبرًا أن المملكة تعاملت مع اليمنيين باعتبارهم أشقاء يبحثون عن الرزق، بينما قال إن إيران تدعم جماعة تسعى إلى فرض مشروعها بالقوة.
ودعا الثبيتي اليمنيين إلى رص الصفوف واستغلال ما وصفها بـ«الفرصة»، مؤكدًا أن الحلفاء يمكن أن يمنحوا الدعم، لكنهم لا يستطيعون منح اليمنيين وطنًا، وأن حماية الأوطان تكون بوحدة أبنائها ووعيهم بمن يقف معهم ومن يقف ضدهم.
وشدد الإعلامي السعودي على أن مواجهة الحوثيين، وفق رؤيته، ليست رغبة في القتل أو تدمير المدن، وإنما قتال لتحقيق هدف، داعيًا إلى تجنب المدنيين والعمل المشترك، ومؤكدًا أن النصر لا يتحقق بالتمني وحده، بل بالعمل والوعي وتوحيد الصفوف.
واختتم الثبيتي مقاله بطرح سؤال حول الفارق بين السعودية وإيران في تعامل كل منهما مع اليمن، قائلًا: «فهل تتساوى يدٌ سيفُها كان لك، بيدٍ سيفُها أثكلك؟».
غرفة الأخبار/عدن الغد