قالت مصادر دبلوماسية لصحيفة عدن الغد، إن مجلس الأمن الدولي يعقد اليوم الثلاثاء اجتماعاً طارئاً لبحث التطورات في مضيق باب المندب، في ثاني جلسة مخصصة لبحث الملف اليمني خلال أقل من أسبوع، بالتزامن مع تصاعد تحركات مليشيا الحوثي في الساحل الغربي.
وبحسب المصادر، جاء طلب عقد الاجتماع من فرنسا وبريطانيا ولاتفيا واليونان والبحرين، في ظل مخاوف دولية متزايدة من تداعيات التصعيد العسكري على أمن الملاحة البحرية في أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في المنطقة.
ومن المتوقع أن يناقش الاجتماع التطورات الأمنية والعسكرية الأخيرة في اليمن، وانعكاساتها على حركة السفن التجارية وأمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، إلى جانب المخاطر المترتبة على استمرار الهجمات والتهديدات التي تطال خطوط الملاحة الدولية.
ويأتي الاجتماع في وقت تشهد فيه مناطق الساحل الغربي تصعيداً متزايداً، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهات وانعكاساتها على الوضع الإنساني والأمني، فضلاً عن تداعياتها المحتملة على حركة التجارة الدولية.
وتولي الدول الأعضاء في مجلس الأمن أهمية خاصة لاستقرار مضيق باب المندب، نظراً لموقعه الاستراتيجي وارتباطه بحركة الملاحة والتجارة بين البحر الأحمر وخليج عدن، فيما تتزايد الدعوات الدولية إلى تجنيب الممرات البحرية الاستراتيجية مخاطر التصعيد العسكري.