آخر تحديث :الإثنين-14 سبتمبر 2026-10:23م
أخبار وتقارير

السعدي: ميون ليست هدفاً.. ومعركة الحسم في الساحل

الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - 09:18 م بتوقيت عدن
السعدي: ميون ليست هدفاً.. ومعركة الحسم في الساحل
المصدر: عدن الغد /خاص

قال الناشط السياسي وجدي السعدي إن الأخبار المنتشرة في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل عن "تحرير جزيرة ميون" غير صحيحة.


وأضاف السعدي في تصريح خاص: من الناحية العسكرية والعملياتية، لا تمثل الجزيرة هدفاً ذا أولوية في المرحلة الراهنة، كما أنها غير مدرجة ضمن بنك الأهداف، وذلك للأسباب الآتية:


1/ الطبيعة الجغرافية والتكتيكية

جزيرة معزولة ومكشوفة جواً وبحراً، ويصعب تأمين خطوط الإمداد إليها والدفاع عنها في حال عدم وجود غطاء ساحلي. وأي عملية إنزال عليها في التوقيت الحالي ستتحول إلى جيب معزول، وعرضة للحصار العسكري المباشر.


2/ الأولوية الاستراتيجية والعملياتية

مركز ثقل المعركة هو محور الساحل وباب المندب. السيطرة على الشريط الساحلي تحقق عمقاً تكتيكياً، وتؤمن قواعد انطلاق ونيران وإسناد لوجستي، وتسمح بفرض طوق عسكري خانق على الخصم. وإسقاط الساحل يعني إسقاط الجزيرة تلقائياً دون تكبد خسائر إضافية.


3/ مبدأ تركيز الجهد القتالي

تشتيت القوات في عملية إنزال بحري معقدة على هدف ثانوي يؤدي إلى استنزاف الإمكانيات، ويفرغ المحور الرئيسي من الزخم الهجومي، ويمنح الخصم فرصة لإعادة التموضع والمناورة.


4/ عامل المباغتة والمناورة

العمليات العسكرية الناجحة تبنى على اختيار مسار الالتفاف وضرب نقاط الضعف لا نقاط التحصين. والجزيرة في الوقت الراهن لا تحقق اختراقاً ميدانياً، ولا تحدث تغييراً في ميزان القوى.


5/ مستجد عملياتي

ما يجري على الأرض الآن هو إعادة ترتيب للقوات وتوزيعها وانتشارها وتوحيد غرفة العمليات، على غرار خطة استعادة الساحل الغربي في العام 2016. والهدف من ذلك هو تجميع الجهد في محور واحد، وتوحيد القرار، والتهيئة لمعركة الحسم باتجاه الساحل.


وختم السعدي بالقول: خلاصة القول إن المعركة معركة بر وساحل، والجزيرة نتيجة وليست هدف. ومن يمسك الأرض على البر، يمسك البحر والجزر من بعده.