لا يزال مصير 3 طيارين إيرانيين غير محسوم، بحسب رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني بير حسين كوليوند، الذي قال إن هناك مؤشرات وأدلة على وجودهم داخل الأراضي القطرية.
ودعا كوليوند الهلال الأحمر القطري إلى متابعة القضية عبر قنواته الخاصة، مؤكدا أن مسؤوليه أبدوا استعدادهم للمساعدة في كشف مصير الطيارين وتقديم المعلومات المطلوبة، بما يسهم في طمأنة أسرهم، انطلاقا من مبادئ الحياد الإنساني.
وتعود القضية إلى مارس 2026، حين قالت طهران إن الطيارين أُسروا أحياء بعد إسقاط طائرتين مقاتلتين خلال مهمة عسكرية قرب قطر.
ومنذ ذلك الحين، لا يزال مكانهم ووضعهم غير مؤكدين علنا، من دون تأكيد مستقل.