آخر تحديث :الخميس-10 سبتمبر 2026-09:31م
أخبار وتقارير

رويترز: الحرس الثوري قاد الهجوم الحوثي على الساحل الغربي.. وأمر بتصعيد الحرب ضد السعودية

الخميس - 10 سبتمبر 2026 - 08:46 م بتوقيت عدن
رويترز: الحرس الثوري قاد الهجوم الحوثي على الساحل الغربي.. وأمر بتصعيد الحرب ضد السعودية
المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبار

كشفت وكالة رويترز، نقلًا عن مصادر يمنية وإيرانية وإقليمية، أن الهجوم الحوثي الأخير على الساحل الغربي جاء بدعم وتوجيه من الحرس الثوري الإيراني، في إطار مساعٍ لفتح جبهة جديدة ضمن الصراع الإقليمي، مع تصاعد المعارك في محيط مدينة المخا ومضيق باب المندب.


ونقلت الوكالة عن مصدرين إيرانيين أن طهران أبلغت الحوثيين الأسبوع الماضي بضرورة تصعيد هجماتهم ضد السعودية، وتعهدت بتقديم مزيد من التمويل والأسلحة وإيفاد ضباط كبار للمساعدة في إدارة العمليات. كما قال دبلوماسي إقليمي، أطلعه مسؤولون في طهران على التطورات، إن عددًا من كبار قادة الحرس الثوري سافروا بالفعل إلى اليمن للإشراف على الهجمات.


وفي المقابل، نقلت رويترز عن مصدر إيراني أن قرار التحرك للسيطرة على مدينة المخا كان قرارًا اتخذته جماعة الحوثي، رغم عقد إيران عدة اجتماعات مع حلفائها، بمن فيهم الحوثيون، لمناقشة التطورات العسكرية.


وقالت مصادر حكومية يمنية إن الحرس الثوري الإيراني تولى توجيه الحملة الحوثية الجديدة على طول ساحل البحر الأحمر، بينما أفادت مصادر عسكرية يمنية بأن الجهد الإيراني في اليمن يقوده القيادي في الحرس الثوري عبدالرضا شهلاي، استنادًا إلى اعتراض اتصالات وإفادات أسرى. كما أكدت مصادر إيرانية أن الحرس الثوري لا يزال قادرًا على نقل الأسلحة والأفراد من وإلى اليمن رغم الحصار الجوي والبحري المفروض على مناطق سيطرة الحوثيين.


وأضافت رويترز، نقلًا عن مسؤولين في الحكومة اليمنية، أن الحكومة طلبت من السعودية مزيدًا من الدعم الجوي وأشكالًا أخرى من المساندة العسكرية مع بدء التقدم الحوثي، إلا أن الرياض اكتفت، وفق المصادر، بتقديم دعم لوجستي وتسليحي واستخباراتي، إلى جانب تنفيذ ضربات جوية محدودة ركزت على جبهات القتال في محافظتي الجوف ومأرب. وأشار مسؤولون يمنيون إلى أن تقييم الحكومة هو أن السعودية لا تزال حريصة على تجنب تصعيد واسع مع الحوثيين.


ويأتي ذلك بالتزامن مع سيطرة الحوثيين على مدينة المخا وتقدمهم على الساحل الغربي باتجاه مناطق قريبة من مضيق باب المندب، في تطور يثير مخاوف من تهديد أحد أهم الممرات البحرية العالمية وتأثيره على حركة التجارة وإمدادات الطاقة.