ننعى إليكم استشهاد النقيب محمد عبدالله أحمد العرماني - الملقب: قردع الذي ارتقى إلى ربه شهيداً في جبهة الجوف مدافعاً عن الدين والأرض والعرض.
لقد أصيب البطل برصاصة غادرة في كتفه أثناء تأدية واجبه وتم نقله على وجه السرعة إلى مأرب لتلقي العلاج إلا أن القدر كان أسرع، وفاضت روحه الطاهرة إلى بارئها في مأرب
كان الشهيد - رحمه الله - مثالاً للشجاعة والإقدام رجلاً عُرف بالبسالة ونقاء السريرة وحب الوطن ضرب أروع الأمثلة في التضحية والفداء، ومضى على درب الرجال الأوفياء.
نسأل الله العلي القدير أن يتقبله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء وأن يجعل دمه في ميزان حسناته وأن يكرم نزله ويوسع مدخله ويجعل قبره روضة من رياض الجنة وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
ونعزي أنفسنا أولاً، ثم نعزي والده العزيز الشيخ / عبدالله أحمد العرماني وأبناءه الكرام، وأسرته الكريمة، وقبيلة آل عرمان كافة عظم الله أجركم، وأحسن عزاءكم، ولا أراكم مكروهاً في عزيز.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
✍️ الاسيف / يحيى طنجله
الخميس 10 سبتمبر 2026م