أكد أكاديمي إماراتي أن الحرب الدائرة في اليمن منذ عام 2014 قد تنتهي إلى واقع سياسي جديد يحول دون بقاء البلاد موحدة بالشكل الذي كانت عليه قبل اندلاع الصراع.
وأوضح الأكاديمي الإماراتي وأستاذ العلوم السياسية المتقاعد الدكتور عبدالخالق عبدالله، في تدوينة على حسابه بمنصة «إكس»، أن اليمن شهد حروبًا متكررة على مدى نحو خمسة آلاف عام، معتبرًا أن الحرب الراهنة، التي بدأت مع سيطرة جماعة الحوثي على صنعاء عام 2014، ربما تكون الأطول والأكثر دموية في تاريخ اليمن الحديث.
وقال عبدالخالق إن استمرار الحرب وما خلفته من تداعيات سياسية وميدانية عميقة قد يقود إلى نتيجة مفادها أن «اليمن لن يكون واحدًا موحدًا كما كان عليه قبل هذه الحرب».
وتأتي تصريحات عبد الله في ظل استمرار حالة الانقسام السياسي والعسكري في اليمن، وتعدد مراكز النفوذ، إلى جانب استمرار الصراع بين جماعة الحوثي والقوى المناهضة لها، وما رافق ذلك من تحولات في طبيعة السيطرة والنفوذ في عدد من المحافظات.
وتعيد تصريحات الأكاديمي الإماراتي إلى الواجهة الجدل بشأن مستقبل شكل الدولة في اليمن، وما إذا كانت سنوات الحرب والانقسام قد دفعت البلاد نحو ترتيبات سياسية جديدة، بما في ذلك احتمالات بقاء اليمن موحدًا أو انتقاله إلى صيغة مختلفة من الحكم والعلاقة بين مناطقه ومكوناته.
وكان عبد الخالق عبد الله قد أثار في مناسبات سابقة جدلًا واسعًا بتصريحات ومواقف مرتبطة بمستقبل اليمن ووحدته، ودور الإمارات في دعم انفصال جنوب اليمن عن شماله.