قال مستشار مكتب رئاسة الجمهورية، ثابت الأحمدي، إن القيادات الجمهورية واجهت على الدوام انتقادات من داخل الصف الجمهوري، سواء بحسن نية أو بسوء نية، معتبرًا أن ذلك كان سمة رافقت مختلف مراحل النضال الوطني.
وأشار الأحمدي إلى أن الرئيس الراحل عبدالله السلال تعرض لانتقادات واسعة رغم دوره في وضع حجر الأساس للجمهورية، كما تعرض الرئيس عبدالرحمن الإرياني لانتقادات مماثلة، إلا أنه تمكن من قيادة البلاد وترسيخ أركان الجمهورية التي ورثتها القيادات اللاحقة.
وأكد أن الرئيس الدكتور رشاد العليمي يواجه اليوم انتقادات مشابهة، لكنه يسير – بحسب تعبيره – على نهج القيادات الجمهورية السابقة في بناء "الجمهورية الجديدة" وترسيخ مؤسساتها، معربًا عن ثقته بحكمة الرئيس العليمي، ومؤكدًا أن الأيام ستثبت، وفق قوله، صحة مواقفه وتنصفه كما أنصفت من سبقوه.