آخر تحديث :الخميس-03 سبتمبر 2026-02:09ص
أخبار المحافظات

مكتب وزارة الصحة بساحل حضرموت يختتم دورة تدريب الأمهات حول التواصل من أجل التغيير السلوكي والاجتماعي

الخميس - 03 سبتمبر 2026 - 12:52 ص بتوقيت عدن
مكتب وزارة الصحة بساحل حضرموت يختتم دورة تدريب الأمهات حول التواصل من أجل التغيير السلوكي والاجتماعي
المصدر: حضرموت (عدن الغد) خاص

اختتم مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت، دورة تدريب الأمهات حول التواصل من أجل التغيير السلوكي والاجتماعي «من أم إلى أم»، التي نفذها المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، بالتعاون مع قطاع الرعاية الصحية الأولية وإدارة التغذية، برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، ومعالي وزير الصحة العامة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، وإشراف مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت، وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف (UNICEF)، وتمويل البنك الألماني للتنمية KfW ضمن برنامج BMZ.

وفي كلمته خلال اختتام الدورة، نقل الأستاذ علي عمر باجوه، نائب المدير العام لمكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت لشؤون التخطيط والتنمية الصحية، تحيات الدكتور أحمد محمد بن نويصر، المدير العام للمكتب، للمشاركات، مؤكدًا أهمية هذه الدورة في بناء قدرات الأمهات وتعزيز دورهن كشريكات فاعلات في نشر الوعي الصحي داخل الأسرة والمجتمع.

وأشار الأستاذ باجوه إلى أن الاستثمار في توعية الأمهات وتمكينهن من مهارات التواصل الفعّال يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز السلوكيات الصحية السليمة، خصوصًا في مجالات تغذية الأطفال، والتحصين، ورعاية الأم والطفل، والوقاية من الأمراض.

من جانبه، أوضح الأستاذ خالد الكلدي، مدير إدارة التحصين والتثقيف الصحي، أن برنامج «من أم إلى أم» يسهم في تعزيز قدرات الأمهات على نقل الرسائل الصحية بطريقة مبسطة وفاعلة، بما يساعد على الوصول إلى الأسر والمجتمعات المحلية، وترسيخ الممارسات الصحية الإيجابية.

وهدفت الدورة إلى تنمية مهارات الأمهات في التواصل وتغيير السلوك، وتعزيز معارفهن بالرسائل الصحية الأساسية المرتبطة بالتغذية والصحة، وإكسابهن مهارات عملية تساعدهن على نقل المعلومات الصحية إلى أمهات أخريات، بما يسهم في تحسين الممارسات الصحية والحد من السلوكيات غير السليمة.

وفي ختام الدورة، جرى التأكيد على أهمية استمرار مثل هذه البرامج التدريبية وتوسيع نطاق الاستفادة منها، باعتبار الأمهات شريكًا أساسيًا في تعزيز الصحة والوقاية، وترسيخ السلوكيات الصحية داخل الأسرة والمجتمع.

حضر الاختتام مدربو الدورة، وعدد من المختصين والكوادر الصحية.