أفاد عدد من خريجي الكلية الحربية في العاصمة المؤقتة عدن بأنهم لا يزالون ينتظرون منذ سنوات إدراجهم ضمن التعزيز المالي وصرف مستحقاتهم، رغم تخرج بعض دفعاتهم قبل الدفعة الـ34 من كلية الطيران والدفاع الجوي في مأرب.
وأشاروا إلى أنهم حصلوا على وثيقة تكشف عن توجيهات باستكمال إجراءات التعزيز والتسوية المالية لخريجي الدفعة الـ34 من كلية الطيران والدفاع الجوي، وصرف ثلاثة مرتبات لهم بإجمالي يتجاوز 377 مليون ريال.
وأكدوا أن مطلبهم لا يستهدف الاعتراض على حقوق زملائهم من خريجي كلية الطيران والدفاع الجوي، وإنما المطالبة بالمساواة والإنصاف، والتعامل مع جميع خريجي الكليات العسكرية وفق معايير عادلة وموحدة.
وأوضحوا أن الكلية الحربية في عدن شهدت مطلع عام 2024 تخرج دفعتين من الجامعيين، إلا أن خريجيهما ما زالوا ينتظرون التعزيز المالي وتسوية أوضاعهم، دون توضيحات رسمية بشأن أسباب التأخير أو موعد صرف مستحقاتهم.
وناشدوا الجهات المختصة سرعة التدخل لإنهاء حالة الانتظار، وتوضيح مصير مستحقاتهم وإدراجهم ضمن التعزيز المالي، بعيدًا عن التمييز بين الدفعات أو مناطق تخرجها.
وبحسب الوثيقة الصادرة عن هيئة القوى البشرية بوزارة الدفاع، فإن عدد خريجي الدفعة الـ34 من كلية الطيران والدفاع الجوي المشمولين بالكشوفات يبلغ 1404 خريجين؛ منهم 75 جاهزون للصرف، و665 يحتاجون إلى تسوية مالية، فيما يحتاج 664 آخرون إلى تعزيز مالي كامل.
وأظهرت البيانات الواردة في الوثيقة أن إجمالي المبلغ الشهري المطلوب لتغطية مرتبات الدفعة يبلغ 125 مليونًا و755 ألف ريال، بينما تصل تكلفة صرف ثلاثة أشهر إلى 377 مليونًا و265 ألف ريال.
وتضمنت الوثيقة مذكرة موجهة إلى مدير الدائرة المالية، تطالب بتعزيز وتسوية أوضاع خريجي الدفعة وصرف ثلاثة مرتبات لهم، بناءً على توجيهات وزير الدفاع، مع إرفاق كشف تفصيلي بالأعداد والمبالغ المطلوبة.
كما أظهرت الوثيقة توجيهات بخط اليد، مؤرخة في 4 أغسطس 2026، تقضي برفع كشوفات أسماء المستفيدين بصورة عاجلة إلى الدائرة المالية، لاستكمال إجراءات التعزيز والصرف.
وأعادت الوثيقة إلى الواجهة قضية خريجي الكلية الحربية في عدن، وسط تساؤلات بشأن أسباب تأخر تعزيزهم ماليًا، والمعايير المعتمدة في ترتيب أولوية إدراج خريجي الكليات العسكرية ضمن كشوفات المرتبات.