آخر تحديث :الأربعاء-02 سبتمبر 2026-01:10م
أخبار وتقارير

شبهات حول الرحلات الأممية.. الخراز يطالب بتحقيق شفاف في حركة الطيران إلى صنعاء

الأربعاء - 02 سبتمبر 2026 - 11:57 ص بتوقيت عدن
شبهات حول الرحلات الأممية.. الخراز يطالب بتحقيق شفاف في حركة الطيران إلى صنعاء
المصدر:

طالب الأستاذ الجامعي والرئيس السابق للهيئة العامة لحماية البيئة، الدكتور عبدالقادر الخراز، بفتح تحقيق شفاف وشامل في تحركات الرحلات الجوية التابعة للأمم المتحدة إلى صنعاء، متحدثاً عن شبهات وتناقضات في جداول الرحلات الأممية، وذلك في منشور عبر حسابه على منصة «إكس».

وقال الخراز إن الأمم المتحدة عاودت مؤخراً نشر جداول الرحلات الإنسانية إلى اليمن، بعد توقف دام عاماً كاملاً وتحديداً منذ أكتوبر 2025، معتبراً أن ذلك جاء عقب عمليات مراقبة ميدانية لحركة مطار صنعاء، جرى خلالها مقارنة أعداد الطائرات ومواعيد وصولها وأنواعها بالبيانات الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة للملاحة الجوية خلال يوليو وأغسطس 2025.

وأشار إلى أن المقارنات، وفقاً لما أورده، كشفت عن «فوارق شاسعة وتناقضات صارخة»، موضحاً أن الجداول الأممية السابقة أظهرت مساراً يصل إلى 22 رحلة شهرياً، وهو رقم قال إنه يتناقض مع حجم الاحتياجات الإنسانية والإغاثية الفعلية على الأرض، فضلاً عن استغلال تلك الجداول لتسيير رحلات شحن بأعداد وصفها بغير المعقولة، في وقت تحتجز فيه جماعة الحوثيين موظفين أمميين وتعطل عمل عدد من المنظمات.

وأضاف الخراز أن فريقه الرقابي واصل متابعة حركة الطيران وأصدر تقريرين توثيقيين في ظل غياب الجداول الرسمية، كان آخرهما في 26 أغسطس 2026، وقال إنه كشف عن عملية تمويه لطائرة أممية لهبوط «طائرة شبحية» في مطار صنعاء. وذكر أن الأمم المتحدة عقدت، على إثر هذه المكاشفات، اجتماعاً لـ«كتلة اللوجستيات» في عدن خلال أغسطس 2026، تقرر خلاله تحديد سقف حمولة البضائع للشحن الجوي بـ500 كجم لكل رحلة، وبكلفة 5 دولارات لكل كجم.

كما أشار إلى إعادة إصدار جدول رحلات خدمة الطيران الإنساني (UNHAS)، والذي يتضمن، بحسب قوله، تخصيص 4 رحلات فقط إلى مطار صنعاء خلال سبتمبر 2026، محددة في 2 و6 و20 و23 سبتمبر. وأكد استمرار فريقه في المراقبة والتعقب الميداني للتحقق من مدى التزام الأمم المتحدة بما أعلنته، مجدداً مطالبته بالتحقيق في كافة تحركات الطيران التي جرى رصدها خلال الفترة الماضية، وعلى وجه الخصوص الطائرة الخاصة بالمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ.

وطرح الخراز تساؤلات حول إصرار مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن (OSESGY) على تسيير رحلتين شهرياً بين عدن وصنعاء وجيبوتي وعمّان، رغم قوله إن غروندبرغ غير قادر على الذهاب إلى صنعاء وإن مكتبه هناك مغلق وموظفيه بين معتقل ونازح. كما تساءل عما إذا كانت هناك مفاوضات حقيقية في صنعاء تبرر حركة هذه الطائرات، أو ما إذا كانت الرحلات مرتبطة ببنود الإنفاق المالي والميزانيات والسفريات، أو باتفاقات وتفاهمات غير معلنة مع الحوثيين، إضافة إلى تساؤلاته بشأن طبيعة المعونات المنقولة جواً، وسبب عدم نقلها براً، وما إذا كان طيران الأمم المتحدة يُستخدم بديلاً عن الطيران التجاري لنقل عناصر أو خبراء أو معدات حساسة. واختتم الخراز منشوره بالتأكيد: «مستمرون في كشف الحقيقة ولن نتوقف».