وجّه عضو الكنيست عن حزب الليكود موشيه سعادة انتقادات حادة بشأن ما وصفه بـ«إخفاق فظيع» سبق هجوم 7 أكتوبر، متسائلًا عن أسباب عدم إبلاغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمؤشرات أمنية قالت الأجهزة الإسرائيلية إنها كانت متوفرة قبل الهجوم.
وقال سعادة إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» كان على علم باحتمال تنفيذ عملية توغل والسيطرة على عدد من البلدات، مشيرًا إلى رصد مئات شرائح الاتصال (SIM) وهي نشطة داخل إسرائيل.
وأضاف: «كانوا يعلمون أن مئات شرائح SIM كانت نشطة داخل إسرائيل. من يجب أن يتلقى الاتصال أولًا؟ رئيس الوزراء. لكن نتنياهو لم يتلقَّ اتصالًا ولا حتى رسالة، وهذا أمر لا يمكن تصوره»
وجاءت تصريحات سعادة ردًا على تصريحات سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، التي ألمحت إلى أن رئيس الوزراء السابق لبني غولان كان يمتلك معلومات مسبقة بشأن الهجوم، مستندة إلى وصوله المبكر إلى موقع مهرجان نوفا.
وفي المقابل، أعلن غولان عزمه رفع دعوى قضائية ضد سارة نتنياهو، مؤكدًا أنها لا تتمتع بحصانة قانونية تحميها من الملاحقة القضائية على خلفية تصريحاتها.