عززت روسيا وكازاخستان وأوزبكستان، مسار الشراكة الاستراتيجية والتعاون الاقتصادي بينهما خلال لقاءين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيريه الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف والأوزبكستاني شوكت ميرضيايف في العاصمة القرغيزية (بيشكك) ركزا على تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز الشراكات القائمة بين موسكو وكل من أستانا وطشقند.
وأكد الرئيس بوتين خلال لقائه الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف أن العلاقات الروسية - الكازاخستانية تشهد تطورا سريعا في جميع المجالات تقريبا مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يواصل النمو خلال العام الحالي معتبرا ذلك "نتيجة جيدة".
وأعرب بوتين عن ارتياحه لمسار العلاقات الثنائية بين موسكو وأستانا مؤكدا طابعها الاستراتيجي وتطور التعاون في مختلف المجالات فيما هنأ الرئيس الروسي نظيره الكازاخستاني على نتائج الانتخابات البرلمانية معتبرا أنها تؤكد دعم المواطنين للنهج الذي يتبعه توكاييف في تنمية بلاده.
من جانبه أكد توكاييف أن روسيا ستبقى الشريك التجاري والاستثماري الرئيسي لكازاخستان مؤكدا على استمرار أهمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين التي تشمل قطاعات التجارة والطاقة والصناعة والنقل والاستثمار.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تطور الإطار السياسي للعلاقات بين موسكو وأستانا إذ وقع الرئيسان في نوفمبر 2025 إعلانا بشأن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين في خطوة عكست رغبة الجانبين في الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي.
وفي السياق ذاته بحث بوتين مع الرئيس الأوزبكستاني شوكت ميرضيايف توسيع الشراكة والتحالف الاستراتيجي الشامل بين البلدين فيما أعرب الجانبان عن ارتياحهما للتطور الديناميكي للتعاون التجاري والاقتصادي وفقا لما أوردته الرئاسة الأوزبكستانية.
وتناول اللقاء آفاق تطوير العلاقات الروسية - الأوزبكستانية وتوسيع التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية إلى جانب تنفيذ مشروعات مشتركة واعدة بما يعكس تنامي العلاقات بين موسكو وطشقند خلال السنوات الأخيرة.