دعا الكاتب والباحث السياسي عبدالله إسماعيل المجتمع الدولي إلى مراجعة ما وصفها بـ"السياسة الرخوة" التي اتبعها تجاه الأزمة اليمنية، معتبرًا أنها أسهمت في تعزيز قدرات جماعة الحوثي وإطالة أمد الصراع.
وقال إسماعيل إن الضغوط الدولية التي أوقفت تقدم القوات الحكومية نحو استكمال تحرير محافظة الحديدة عام 2018، ثم اتفاق ستوكهولم، منحت الحوثيين فرصة لإعادة التموضع وتعزيز قدراتهم العسكرية، مشيرًا إلى أن الحديدة تحولت لاحقًا إلى إحدى أبرز منصات تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر، بما يخدم – بحسب تعبيره – المصالح الإيرانية.
وأضاف أن العالم يقف اليوم أمام اختبار حقيقي، مؤكدًا أن مواجهة التهديد الإيراني العابر للحدود تبدأ بدعم الحكومة اليمنية وقواتها المسلحة لاستعادة الأراضي والموانئ ومؤسسات الدولة، إلى جانب تجفيف مصادر تسليح وتمويل الحوثيين.
وأكد إسماعيل أن تحقيق الأمن في البحر الأحمر وباب المندب يتطلب دعم الدولة اليمنية وتمكينها من إنهاء مصادر التهديد من جذورها، داعيًا المجتمع الدولي إلى استخلاص الدروس من السياسات السابقة وتبني نهج أكثر فاعلية في دعم استعادة مؤسسات الدولة اليمنية.