آخر تحديث :الإثنين-31 أغسطس 2026-07:41م
أخبار المحافظات

باصريح لـ«عدن الغد»: حضرموت تدخل مرحلة جديدة بقيادة الخنبشي.. والمجلس التنسيقي أمام اختبار صناعة موقف حضرمي موحد

الإثنين - 31 أغسطس 2026 - 06:50 م بتوقيت عدن
باصريح لـ«عدن الغد»: حضرموت تدخل مرحلة جديدة بقيادة الخنبشي.. والمجلس التنسيقي أمام اختبار صناعة موقف حضرمي موحد
المصدر: عدن الغد: خاص

أكد الأستاذ الدكتور رفعت سالم باصريح، عضو اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، أن نجاح المؤتمر التأسيسي للمجلس، الذي انعقد في مدينة المكلا في 31 أغسطس 2026م، يفتح أمام حضرموت مرحلة جديدة من العمل المؤسسي، مشيرًا إلى أن المسؤولية الأهم تبدأ بعد المؤتمر في تحويل التوافق إلى مشروع حضرمي فاعل.

وقال باصريح في تصريح خاص لـ«عدن الغد» إن انعقاد المؤتمر يمثل رسالة واضحة بأن أبناء حضرموت قادرون على جمع إرادتهم وتعدد رؤاهم داخل إطار واحد عندما يتعلق الأمر بمصالحهم العليا، مؤكدًا أن المجلس التنسيقي لا يستهدف إلغاء أي مكون، وإنما يسعى إلى تنسيق الجهود وصياغة موقف حضرمي أكثر تماسكًا.

وأشاد باصريح بالدور الذي بذله عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي خلال مرحلة الإعداد والتأسيس، مؤكدًا أن الخنبشي كان حاضرًا في مختلف مراحل هذا المسار، وحرص على تقريب وجهات النظر وفتح قنوات التواصل مع مختلف المكونات والشرائح الحضرمية.

وأضاف أن اختيار الخنبشي لقيادة المرحلة يمثل فرصة للحفاظ على روح التوافق التي تأسس عليها المجلس، خصوصًا لما يتمتع به من خبرة سياسية وإدارية، إلى جانب خلفيته الأكاديمية باعتباره أستاذًا في جامعة حضرموت، وهو ما يمنحه – بحسب باصريح – قدرة على التواصل مع النخب السياسية والاجتماعية والأكاديمية.

وشدد باصريح على أن حضرموت أمام استحقاقات سياسية وتنموية كبيرة، وأن المطلوب في المرحلة القادمة هو الانتقال من الحديث عن التوافق إلى صناعة موقف حضرمي واضح ومؤثر، يحافظ على حقوق المحافظة ومصالح أبنائها، ويجعلها شريكًا فاعلًا في أي ترتيبات أو حوارات مقبلة.

وأكد أن المجلس سيكون أكثر قوة كلما اتسعت دائرة المشاركة فيه، داعيًا إلى إشراك الأكاديميين والشباب والمرأة والكفاءات المهنية والاقتصادية والاجتماعية، وعدم حصر العمل الحضرمي في النخب السياسية والمكونات التقليدية.

وختم باصريح تصريحه بالقول إن حضرموت تمتلك اليوم فرصة حقيقية لبناء نموذج مختلف في العمل المؤسسي، وإن نجاح هذه التجربة سيعتمد على قدرة الجميع، وفي مقدمتهم قيادة المجلس، على إدارة الاختلاف، وترسيخ الشراكة، وتحويل التوافق الحضرمي إلى قوة سياسية ومجتمعية قادرة على حماية مصالح المحافظة وصناعة مستقبلها.