استضاف منزل الزعيم المناضل حسن أحمد باعوم لقاءً ترحيبيًا بمندوبي مجلس المستقبل الجنوبي عن مديريات حضرموت الـ28، الذين شاركوا في أعمال المؤتمر التأسيسي لـالمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، وذلك في إطار تعزيز التواصل والتنسيق بين ممثلي المجلس في مختلف مديريات المحافظة.
وشهد اللقاء حضور عدد من قيادات وممثلي مجلس المستقبل الجنوبي في حضرموت، يتقدمهم المنصب حسن باوزير، رئيس مجلس المستقبل الجنوبي بمحافظة حضرموت، والأستاذة وردة النقيب، نائب رئيس مجلس المستقبل الجنوبي في حضرموت، والأستاذ أحمد الكفو، النائب لشؤون ساحل حضرموت والأستاذ عيدروس الحامد، نائب لشؤون الوادي مجلس المستقبل الجنوبي ، إلى جانب الأستاذ عمر باعوم، عضو المكتب السياسي لمجلس المستقبل الجنوبي، وعدد من المندوبين وممثلي المديريات.
ورحّب المنصب حسن باوزير بالمندوبين المشاركين، مشيدًا بحضورهم ومشاركتهم الفاعلة في أعمال المؤتمر التأسيسي، وبالدور الذي يضطلعون به في تمثيل المجلس ونقل رؤيته ومواقفه خلال هذه المرحلة.
وأكد باوزير أن انعقاد المؤتمر التأسيسي للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى يمثل محطة مهمة في مسار توحيد الصف الحضرمي وتعزيز التنسيق بين مختلف القوى والمكونات، مشددًا على أهمية بناء رؤية مشتركة تنطلق من واقع حضرموت واحتياجات أبنائها.
كما ناقش اللقاء أهمية استمرار التواصل بين أعضاء المجلس والمراكز والمديريات، وتعزيز العمل المشترك بما يسهم في خدمة قضايا حضرموت والدفاع عن حقوق أبنائها وتعزيز حضورها السياسي، مع التأكيد على ضرورة أن تكون الأولويات المطروحة نابعة من احتياجات المواطنين في مختلف مناطق المحافظة.
وفي السياق ذاته، عُقد الاجتماع الشهري الذي جمع أعضاء المجلس ورؤساء المراكز في المديريات، وجرى خلاله استعراض ما قدمه المجلس التنسيقي خلال الفترة الماضية، وتقييم خطواته، ومناقشة الأهداف والأولويات للمرحلة المقبلة، إلى جانب طرح عدد من الرؤى والمقترحات الهادفة إلى تطوير آليات العمل وتعزيز ارتباط المجلس بقضايا المجتمع.
وتصدرت الخدمات الأساسية واحتياجات المواطنين قائمة الأولويات المطروحة، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والتعليم والطرقات وفرص العمل وتحسين الظروف المعيشية، إلى جانب حماية حقوق المواطنين وتعزيز الأمن والاستقرار، ودعم الشباب والمرأة، والاهتمام بأوضاع جميع مديريات حضرموت دون استثناء.
وشدد اللقاء على أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الكلمة والرؤية وترتيب الأولويات، والعمل بروح الشراكة والتنسيق، بما يعزز حضور حضرموت ويخدم مصالح أبنائها.
وسادت اللقاء أجواء أخوية عكست روح التقدير والاعتزاز بالمشاركين، والتأكيد على مواصلة التواصل والتنسيق والعمل المشترك، بما يواكب تطلعات أبناء حضرموت ويسهم في بناء مستقبل يليق بالمحافظة وأبنائها.