آخر تحديث :الأحد-30 أغسطس 2026-01:12ص
أخبار وتقارير

بيان هام صادر عن المقاومة التهامية بشأن توحيد المؤسسة العسكرية

الأحد - 30 أغسطس 2026 - 12:34 ص بتوقيت عدن
بيان هام صادر عن المقاومة التهامية بشأن توحيد المؤسسة العسكرية
المصدر: (عدن الغد) خاص

رحبت المقاومة التهامية بالخطوات الرامية إلى توحيد الخطاب الإعلامي والعسكري وتعزيز الهوية الجامعة للقوات المسلحة، معتبرةً أن توحيد المؤسسة العسكرية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العمل المؤسسي وتوحيد الجهود، شريطة أن يقوم على أسس الشراكة والعدالة والاعتراف بمختلف القوى الفاعلة وتضحياتها.

وأكدت المقاومة التهامية، في بيان صادر عنها، أن بناء مؤسسة عسكرية وطنية موحدة ينبغي ألا يكون على حساب إلغاء هويات المكونات أو طمس أدوارها التاريخية، مشددةً على ضرورة أن تحفظ عملية التوحيد لكل مكون تاريخه ووجوده ودوره وتضحياته.

وأوضحت أن المقاومة التهامية تمثل امتداداً تاريخياً لأبناء تهامة في الدفاع عن أرضهم وحقوقهم وكرامتهم، مشيرةً إلى أن أبناء المنطقة كانوا من أوائل من واجهوا جماعة الحوثي، وقدموا الشهداء والجرحى، فيما اضطلعت ألوية وقوات المقاومة التهامية بدور رئيسي في عمليات تحرير الجزر التهامية ومناطق الساحل التهامي الغربي.

وأشار البيان إلى أن إلحاق بعض ألوية وقوات المقاومة التهامية، في وقت سابق، ضمن إطار عسكري آخر، تم في ظروف استثنائية وبصورة قسرية، مؤكداً أن ذلك لم يكن تنازلاً عن كيان المقاومة التهامية أو هويتها ووجودها.

وشددت المقاومة على أن ذلك الإلحاق لا يعني ذوبانها في أي مكون آخر، ولا يسقط حقها في اسمها ووجودها وتمثيلها، معتبرةً أن المرحلة الراهنة تستوجب إنصاف مختلف المكونات العسكرية ومنح كل طرف حقه بما يتناسب مع تاريخه ودوره وتضحياته.

وأكد البيان أن توحيد القوات المسلحة ينبغي أن يعني توحيد القيادة والهدف والعقيدة العسكرية والعمل المؤسسي، وليس إلغاء الهويات أو إلحاق مكون قائم بمسمى مكون آخر.

وفي هذا السياق، أعلنت المقاومة التهامية تمسكها بصيغة تحفظ انتماءها ووجودها وتاريخها داخل المؤسسة العسكرية، وهي: «القوات المسلحة – ألوية المقاومة التهامية».

كما أكدت أن تمثيل أبناء تهامة داخل المؤسسة العسكرية لا يمثل مطلباً فئوياً أو مناطقياً، وإنما استحقاقاً فرضته التضحيات والحضور الفاعل لأبناء المنطقة في الدفاع عن الجمهورية والساحل ومواجهة جماعة الحوثي.

واختتمت المقاومة التهامية بيانها بالتأكيد على استمرار دعمها لجهود توحيد القوات المسلحة وتعزيز مؤسسات الدولة، مع تمسكها بتاريخها ووجودها وحق أبناء تهامة في التمثيل العادل، مؤكدةً أن المنطقة التي قدمت أبناءها دفاعاً عن الوطن لن تتخلى عن حقوقها.


وجاء في البيان:


رحبت المقاومة التهامية بالخطوات الرامية إلى توحيد الخطاب الإعلامي والعسكري وتعزيز الهوية الجامعة للقوات المسلحة، مؤكدة أن بناء مؤسسة عسكرية وطنية موحدة يجب أن يستند إلى الشراكة والعدالة والاعتراف بكافة القوى الفاعلة وتضحياتها..


فيما أكدت المقاومة، في بيان رسمي، أنها تُمثل امتداداً تاريخياً لأبناء المنطقة في الدفاع عن أرضهم وكرامتهم، مشيرة إلى دور قواتها المحوري كأوائل الملبين لدعوة مواجهة جماعة الحوثي، وتحرير الجزر والساحل التهامي .


وأوضح البيان أن إلحاق بعض ألوية المقاومة سابقاً ضمن تشكيلات عسكرية أخرى جرى في ظروف استثنائية، مشدداً على أن ذلك لا يعني التنازل عن هوية المقاومة التهامية أو ذوبانها في أي مكون آخر، وأن المرحلة الحالية تستوجب إنصاف الجميع.


واختتمت المقاومة بيانها بالتأكيد على مواصلة دعمها لجهود توحيد القوات المسلحة وتعزيز مؤسسات الدولة، مع تمسكها الكامل بحقوق أبناء تهامة وتاريخهم العسكري والتنظيمي.


نص البيان الصادر عن المقاومة التهامية..


تابعت المقاومة التهامية باهتمام الخطوات الرامية إلى توحيد الخطاب الإعلامي والعسكري وتعزيز الهوية الجامعة للقوات المسلحة، وترى فيها توجهاً إيجابياً يعزز العمل المؤسسي ويوحد الجهود.


وترحب المقاومة التهامية بكل خطوة جادة لبناء مؤسسة عسكرية وطنية موحدة شريطة أن تقوم على الشراكة والعدالة والاعتراف بجميع القوى الفاعلة بما يحفظ لكل مكون تاريخه ووجوده ودوره وتضحياته.


إن المقاومة التهامية ليست اسماً إعلامياً ولا كياناً مستحدثاً بل امتداد لتاريخ طويل لأبناء تهامة في الدفاع عن أرضهم وحقوقهم وكرامتهم.

وقد كان أبناء تهامة من أوائل من واجهوا جماعة الحوثي وقدموا الشهداء والجرحى وكان لألوية وقوات المقاومة التهامية دور رئيسي في عمليات التحرير في الجزر التهامية وكافة مناطق الساحل التهامي الغربي لليمن ولا تزال ثابتة وفاعلة حتى اليوم.


وتؤكد المقاومة التهامية أن إلحاق بعض ألوية وقواتها سابقاً ضمن إطار عسكري آخر لم يكن خياراً طوعياً وإنما جرى قسراً في ظروف استثنائية مع التأكيد حينها على الحفاظ على كيان المقاومة التهامية وهويتها ووجودها.


وعليه، فإن ذلك الإلحاق لا يعني التنازل عن هوية المقاومة التهامية أو ذوبانها في أي مكون آخر ولا يسقط حقها في اسمها ووجودها وتمثيلها والمرحلة الحالية تستوجب إنصاف الجميع وإعطاء كل ذي حق حقه.


ومن هذا المنطلق، فإن توحيد القوات المسلحة يجب أن يعني توحيد القيادة والهدف والعقيدة العسكرية والعمل المؤسسي لا إلغاء الهويات أو إلحاق مكون قائم بمسمى مكون آخر. .


وتؤكد المقاومة التهامية أنها جزء أصيل من القوات المسلحة، وأن الصيغة العادلة التي تحفظ انتماءها ووجودها وتاريخها هي: «القوات المسلحة – ألوية المقاومة التهامية».


كما تؤكد أن تمثيل أبناء تهامة داخل المؤسسة العسكرية ليس مطلباً فئوياً أو مناطقياً بل استحقاق صنعته التضحيات والحضور الفاعل في الدفاع عن الجمهورية والساحل .


وستظل المقاومة التهامية داعمة لتوحيد القوات المسلحة وتعزيز مؤسسات الدولة، ومتمسكة بتاريخها ووجودها وحق أبناء تهامة في التمثيل العادل فتهامة التي قدمت أبناءها دفاعاً عن الوطن لن تتخلى عن حقها.


صادر عن: المقاومة التهامية..