قالت وزيرة حقوق الإنسان السابقة حورية مشهور إن اليمن
يمتلك مقومات سياحية وتاريخية وثقافية فريدة تؤهله ليكون وجهة سياحية عالمية متى ما تحقق السلام والأمن والاستقرار.
وأوضحت مشهور، في منشور لها، أن العديد من الأجانب الذين التقتهم، سواء كانوا دبلوماسيين أو خبراء أو عاملين في منظمات دولية أو سياحًا، كانوا يتحدثون بإعجاب وشوق عن معالم اليمن التاريخية، وفي مقدمتها صنعاء القديمة، وباب اليمن، وصهاريج عدن، وشبام حضرموت، وسد مأرب، وعرش بلقيس، وسمارة، وقلعة القاهرة، معتبرين اليمن متحفًا حضاريًا وتاريخيًا وطبيعيًا مفتوحًا.
وأضافت أن هؤلاء الزوار كانوا يستذكرون أيضًا المأكولات اليمنية الشعبية التي تذوقوها في عدد من المخابز والمطاعم الشهيرة، معربين عن رغبتهم في العودة إلى اليمن للعمل أو الزيارة، إلا أن استمرار الأوضاع الحالية يحول دون ذلك.
وأشارت مشهور إلى أن اليمنيين أنفسهم، ممن اضطروا لمغادرة بلادهم، يتطلعون مثل غيرهم إلى عودة السلام والأمان والاستقرار، بما يتيح استعادة الحياة الطبيعية في البلاد.
وأكدت أن قطاع السياحة يمثل أحد أهم مصادر الدخل الوطني في العديد من الدول، مستشهدة بتجارب دول مثل مصر وتونس وإسبانيا وإيطاليا، إضافة إلى لبنان في فترات ازدهاره السياحي، مشددة على أن اليمن يمتلك من المقومات ما يجعله قادرًا على الاستفادة من هذا القطاع مستقبلًا.