آخر تحديث :الجمعة-28 أغسطس 2026-10:11م
أخبار وتقارير

باصريح لـ«عدن الغد»: 31 أغسطس.. حضرموت على موعد مع محطة مفصلية لتوحيد كلمتها.. والخنبشي يقود مشروعًا يتجاوز الخلافات

الجمعة - 28 أغسطس 2026 - 08:57 م بتوقيت عدن
باصريح لـ«عدن الغد»: 31 أغسطس.. حضرموت على موعد مع محطة مفصلية لتوحيد كلمتها.. والخنبشي يقود مشروعًا يتجاوز الخلافات
المصدر: عدن الغد: خاص

اكد الأستاذ الدكتور/ رفعت سالم باصريح، عضو اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، أن حضرموت تقترب من موعد استحقاق حضاري بالغ الأهمية، مع اكتمال الاستعدادات لعقد المؤتمر التأسيسي للمجلس يوم 31 أغسطس 2026م بمدينة المكلا، مشددًا على أن المرحلة لم تعد تحتمل مزيدًا من تشتت المواقف أو إضاعة فرص التوافق.

وقال باصريح في تصريح خاص لـ«عدن الغد» إن ما يجري التحضير له ليس مجرد مؤتمر لتدشين كيان جديد، وإنما محاولة جادة للانتقال بالعمل الحضرمي من تعدد المبادرات والمواقف إلى تنسيق حقيقي يصنع موقفًا حضرميًا أكثر قوة ووضوحًا، مؤكدًا أن المجلس لا يستهدف إلغاء أي مكون أو منافسة أي طرف، بل يسعى إلى إيجاد مساحة مشتركة تجمع الحضارم حول مصالحهم الكبرى.

وأضاف أن أهمية المؤتمر تنبع من توقيته، في ظل استحقاقات سياسية قادمة تتطلب أن تدخل حضرموت وهي أكثر تماسكًا وقدرة على التعبير عن مصالحها، مشيرًا إلى أن قوة حضرموت في المرحلة المقبلة لن تكون بكثرة الأصوات المتفرقة، وإنما بقدرتها على الوصول إلى موقف موحد يحظى بأوسع قدر ممكن من التوافق.

وأشاد باصريح بصورة خاصة بالجهود التي يبذلها عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، القائد سالم أحمد الخنبشي، في رعاية هذا المسار ومتابعة تفاصيله، معتبرًا أن قيادة الخنبشي للمرحلة التحضيرية أسهمت في فتح قنوات التواصل مع مختلف المديريات والمكونات والشرائح، وأن حضوره يمثل عنصرًا مهمًا في جمع الأطراف وتقريب وجهات النظر.

وأكد أن الخنبشي، بما يمتلكه من تجربة سياسية وإدارية ومجتمعية، فضلًا عن خلفيته الأكاديمية كأستاذ في جامعة حضرموت، يدرك أن بناء المؤسسات لا يقوم على الإقصاء أو الغلبة، وإنما على الحوار، واستيعاب التنوع، وإدارة الاختلاف، والبحث عن القواسم المشتركة، وهي المبادئ التي ينبغي أن ترافق المجلس منذ يومه الأول.

وأشار باصريح إلى أن الأيام الأخيرة تشهد حركة واسعة لاستكمال الترتيبات والتواصل مع مختلف الفئات الحضرمية، مؤكدًا أن نجاح المؤتمر مسؤولية جماعية، وأن المطلوب من الجميع التعامل مع هذه اللحظة باعتبارها فرصة لتجميع الطاقات لا لتوسيع الخلافات.

وقال: «نحن لا نؤسس مجلسًا ليكون فوق الحضارم، وإنما نريد إطارًا يعمل من أجلهم؛ ولا نبحث عن انتصار طرف على طرف، بل عن انتصار المصلحة الحضرمية على حالة التشتت».

وثمّن باصريح في ختام تصريحه مواقف المملكة العربية السعودية الداعمة لليمن وحضرموت، وجهودها في مساندة الاستقرار والحوار والتوافق، مؤكدًا أن حضرموت أمام فرصة تاريخية لبناء موقف أكثر تماسكًا، وأن 31 أغسطس ينبغي أن يكون يومًا لبداية مرحلة جديدة عنوانها الشراكة، ووحدة الكلمة، والعمل المؤسسي من أجل مستقبل حضرموت.