أعرب وزير الدولة القطري نائب رئيس الوزراء، حمد بن عبدالعزيز الكواري، عن اعتزازه الكبير بما وصفه بالاحتفاء الواسع الذي لقيه مقاله المعنون "لا تكتمل الجزيرة العربية دون اليمن"، مؤكدًا أن التفاعل الذي حظي به من اليمنيين والشخصيات السياسية والثقافية والفكرية شكّل بالنسبة له "وسامًا" يفوق أي تكريم رسمي.
وقال الكواري إن مقاله حظي بتجاوب كبير من شخصيات يمنية ومتابعين، مشيرًا إلى أنه تلقى عددًا كبيرًا من الرسائل والتعليقات التي لم يتمكن من الرد عليها جميعًا، مؤكدًا أن كلمات اليمنيين حملت له مشاعر وفاء وتقدير عميقة.
واستعاد الكواري موقفًا جمعه بالرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح، قال فيه إن الأخير أخبره ذات يوم بأنه قرر منحه أعلى وسام يمني، لكنه أرجأ تسليمه إلى زيارة لاحقة لليمن، قبل أن تحول الظروف دون ذلك.
وأضاف أن محبة اليمنيين وتقديرهم جعلته يشعر وكأن ذلك الوسام قد وصله بالفعل، مؤكدًا أن محبة الناس وتقديرهم تمثل بالنسبة له أعظم تكريم يمكن أن يناله.
وشدد الكواري على أن ما كتبه عن اليمن جاء انطلاقًا من إيمانه بعمق الروابط التاريخية والإنسانية والجغرافية التي تجمع اليمن بمحيطه، مؤكدًا أن استقرار اليمن وقوته يمثلان ضرورة لليمن وللجزيرة العربية بأسرها، كما أبدى ترحيبه بجميع الآراء، سواء المؤيدة أو المخالفة، معتبرًا أن تعدد وجهات النظر يثري الحوار ويعزز التفاهم.