افتتح مدير عام مديرية تريم، الأستاذ عبدالكريم يسلم بابطاط، مركز تريم الثقافي للفخاريات بحلته الجديدة، في خطوة تهدف إلى إبراز الموروث الحرفي والفني الذي تزخر به مدينة تريم، والحفاظ على صناعة الفخار بوصفها إحدى الحرف التراثية المتوارثة.
وكان في استقبال المدير العام، مدير مركز تريم الثقافي للفخاريات، الأستاذ عيسى باني، الذي رحب بالمدير العام والحاضرين، مقدماً شرحاً تعريفياً متكاملاً حول المركز وما يضمه من منتجات وأعمال فخارية متنوعة، وما يمثله من مساحة للحفاظ على الحرفة الفخارية وتشجيع استمرارها وتطويرها.
وخلال الإفتتاح، طاف المدير العام بأقسام المركز، واطلع على ما يحتويه من منتجات فخارية، واستمع إلى شرح حول طبيعة الأعمال والمنتجات المعروضة، والجهود المبذولة في تطوير المركز وإبراز الحرف التقليدية المرتبطة بالهوية الثقافية لمدينة تريم.
وجرى الإفتتاح، بحضور مدير مكتب الثقافة بالمديرية، الأستاذ عبدالله بن حميدان، ومدير مكتب الشؤون الإجتماعية والعمل بالمديرية، الأستاذ محمد عبدالله باشعيب، وعاقل حي السحيل والخليف، المقدم محمد حمدون باعرفان، وممثل مشروع «smeps» الإستشاري سعود النهدي، إلى جانب عدد من الشخصيات الإجتماعية وعقال الحارات وأبناء الحي.
وأكد مدير عام مديرية تريم، الأستاذ عبدالكريم بابطاط، أهمية دعم المبادرات والمشاريع الثقافية والحرفية التي تسهم في صون الموروث المحلي، وتشجيع الحرفيين والمنتجين، وفتح آفاق جديدة أمام الصناعات التقليدية بما يعزز حضورها ويضمن استمراريتها للأجيال القادمة.
ويأتي افتتاح المركز بحلته الجديدة ليشكل إضافة إلى المشهد الثقافي والتراثي في تريم، ومنصة للتعريف بصناعة الفخار ومنتجاتها، وتعزيز حضور الحرف اليدوية ضمن الأنشطة الثقافية والإقتصادية في المديرية.