آخر تحديث :الإثنين-24 أغسطس 2026-11:14م
مجتمع مدني

جلسات حوارية مجتمعية في صيرة تبحث قضايا النساء والأطفال وتعزز مسارات السلم الأهلي

الإثنين - 24 أغسطس 2026 - 10:24 م بتوقيت عدن
جلسات حوارية مجتمعية في صيرة تبحث قضايا النساء والأطفال وتعزز مسارات السلم الأهلي
المصدر: عدن (عدن الغد) نائلة هاشم

انطلقت في مديرية صيرة بالعاصمة عدن أولى الجلسات الحوارية المجتمعية المخصصة لمناقشة قضايا النساء والأطفال، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار المجتمعي وفتح مساحات آمنة تتيح لأبناء المجتمع التعبير عن احتياجاتهم وطرح رؤاهم بشأن القضايا التي تمس حياتهم اليومية.

وتأتي هذه الجلسات ضمن مشروع «مسارات ريادية» الذي تنفذه مؤسسة أنا إنسان بالشراكة مع منظمة كير، وبدعم وتمويل من وزارة الخارجية والتنمية البريطانية، في إطار جهود تستهدف دعم التماسك المجتمعي والإسهام في بناء بيئة أكثر استقرارا و سلاما على المستوى المحلي.

وركزت الجلسة على قضايا النساء والأطفال، وما يرتبط بها من تحديات اجتماعية، مع التأكيد على أهمية الانتقال بالحوار من مرحلة رصد المشكلات وتشخيصها إلى البحث عن حلول واقعية ومبادرات قابلة للتنفيذ، يمكن أن تسهم في تعزيز الحماية المجتمعية ودعم النساء والأطفال وترسيخ ثقافة التفاهم والتعاون.


وخلال الجلسة اشارة الأستاذة هناء محمد، رئيسة مؤسسة أنا إنسان، الى أهمية هذه الجلسات في كونها لا تكتفي بطرح القضايا والتحديات، بل تسعى إلى تحويل الحوار إلى مساحة لإنتاج الأفكار وبناء المبادرات، بما يعزز قدرة المجتمع على معالجة مشكلاته من الداخل، ويمنح النساء والشباب والأطفال مساحة أكبر للحضور والتأثير.

كما ثمنت الأستاذة هناء محمد، جهود مؤسسة بديل للتنمية ، لاستضافتها الكريمة للجلسة وتهيئة البيئة الملائمة لإنجاح الحوار.

و أشادت بجهود مبادرة صيرة للسلام والتنمية ومشاركتها الفاعلة وحرصها على دعم مسارات السلم المجتمعي، وتقدمت بالشكر للميسرين وجميع المشاركين والحاضرين على إسهاماتهم في إنجاح اللقاء و إثراء النقاش.


من جانبهم أكد المشاركون في مداخلاتهم على أهمية إشراك المجتمع المحلي، ولا سيما الشباب، في صياغة الحلول المتعلقة بالقضايا الاجتماعية، باعتبار أن تحقيق الاستقرار لا يعتمد على المبادرات الرسمية وحدها، بل يحتاج إلى شراكة حقيقية بين مختلف مكونات المجتمع، وإلى مساحات حوار تسمح بتبادل الآراء وبناء الثقة.


شهدت الجلسة حضورا ومشاركة فاعلة من عدد من الشخصيات الاجتماعية والشبابية، العقيد خالد سيدو، والأستاذ صلاح بن بريك، والشيخ فتحي بن عالم، و الأخ حسام المحلوي، إلى جانب نخبة من شباب المنطقة، الذين قدموا مداخلات و أفكارا عكست احتياجات المجتمع وتطلعاته، و أثروا النقاش حول سبل تعزيز السلم المجتمعي.