أكد الإعلامي فارس الصليحي أن السفير وقائد الحرس الجمهوري السابق أحمد علي عبدالله صالح لا يزال يمثل، بحسب وصفه، "الرقم الأصعب في ميزان رجال السياسة والدولة"، معتبرًا أنه شخصية جمهورية ووطنية حافظت على مكانتها رغم الحملات التي تعرضت لها خلال السنوات الماضية.
وقال الصليحي إن أحمد علي ظل "الصفحة البيضاء واليد العصية على الخصوم والأعداء"، واصفًا إياه بالشجاعة والكرم والتواضع والتمسك بالمبادئ الجمهورية، ومؤكدًا أنه بقي صامدًا في مواجهة ما وصفها بالمؤامرات والدسائس، رغم الانتقادات التي وُجهت إليه في مراحل مختلفة.
وأضاف أن الكثيرين انتقدوا مواقف أحمد علي في أوقات سابقة، إلا أن تطورات الأحداث، بحسب رأيه، أثبتت أنه "ابن الدولة وعمودها"، وأنه تعامل مع مختلف التحديات بروح المسؤولية والتسامح، وهو ما عزز مكانته لدى قطاع واسع من اليمنيين.
وأشار الصليحي إلى أن كل ظهور أو خطاب يلقيه أحمد علي في مناسبة وطنية أو سياسية يحظى باهتمام واسع، ويتحول إلى محور للنقاش في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن ذلك يعكس حجم حضوره وتأثيره، ويبعث الأمل لدى شريحة من اليمنيين بإمكانية استعادة الدولة والجمهورية.
ورأى أن خصوم أحمد علي يسارعون مع كل خطاب إلى شن حملات تشويه وانتقاد، إلا أن تلك الحملات – وفق تعبيره – سرعان ما تتلاشى أمام تفاعل الشارع، مؤكدًا أن الشعب بات أكثر قناعة بأن استعادة الدولة تتطلب قيادات وطنية تمتلك الخبرة والقدرة على إدارة المرحلة.
واستشهد الصليحي بتجارب دولية وإقليمية، بينها سوريا والسودان والكويت، معتبرًا أن عودة القيادات إلى مقدمة الصفوف كان لها دور في تحقيق أهدافها، داعيًا إلى عودة أحمد علي عبدالله صالح إلى اليمن والميدان، ومؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب الالتفاف حول القيادات الوطنية القادرة على قيادة معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
واختتم الصليحي حديثه بالتأكيد أن أحمد علي ترك، بحسب وصفه، أثرًا إيجابيًا لدى كثير من اليمنيين، وأنه يجمع بين قوة الشخصية ونبل الأخلاق والحكمة والتواضع، معربًا عن تقديره له، ومعتبرًا أنه يمثل نموذجًا في المواقف الوطنية والظروف الصعبة.