بحثت مصلحة شؤون القبائل، اليوم، آليات تطوير أدائها وتعزيز فاعلية فروعها في المحافظات، إلى جانب توحيد مسارات التنسيق والعمل القبلي خلال المرحلة الراهنة، بما يسهم في دعم جهود الدولة ومواجهة التحديات التي فرضها انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع ترأسه رئيس مصلحة شؤون القبائل، الشيخ بكيل الصوفي، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة مديري فروع المصلحة في المحافظات، حيث ناقش المجتمعون عدداً من القضايا المرتبطة بتطوير العمل المؤسسي وتعزيز التواصل بين رئاسة المصلحة وفروعها.
وأكد الشيخ بكيل الصوفي أن القبائل اليمنية تضطلع بدور وطني محوري في معركة التحرير واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود وتعزيز الاصطفاف الوطني، بما يساند جهود القيادة السياسية والعسكرية في مواجهة المشروع الحوثي.
وجدد الاجتماع دعمه وتأييده لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني، والتأكيد على الالتزام بما يصدر عنهما من قرارات وتوجيهات لمواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز مشاركة القبائل في معركة التحرير وإسناد مؤسسات الدولة، وترسيخ وحدة الصف الوطني خلف القيادة السياسية والعسكرية.
وأقر المجتمعون عقد اجتماعات دورية فصلية تجمع رئاسة المصلحة بفروعها في المحافظات، مع إمكانية الدعوة إلى اجتماعات استثنائية كلما دعت الحاجة، على أن تخرج الاجتماعات بتوصيات محددة وآليات واضحة للمتابعة والتنفيذ.
كما شدد الاجتماع على أهمية رفع مستوى التواصل والتنسيق بين رئاسة المصلحة والفروع، وتوحيد آليات إعداد التقارير، إلى جانب تبادل المعلومات والخبرات بما يعزز كفاءة الأداء ويساعد على معالجة القضايا والاحتياجات وفق رؤية أكثر تنظيماً.
وناقش المجتمعون إعداد خطة سنوية أو مرحلية لعمل المصلحة وفروعها، تتضمن الأولويات والبرامج والأنشطة، وتحدد آليات التنفيذ والمتابعة، مع مراعاة خصوصية كل محافظة وظروفها واحتياجاتها، إلى جانب اعتماد آليات منتظمة لتقييم أداء الفروع وقياس مستوى تنفيذ الخطط والتوصيات.
وفي ختام الاجتماع، أكد رئيس مصلحة شؤون القبائل أهمية وحدة الصف وتكامل الأدوار بين رئاسة المصلحة وفروعها والقيادات والمكونات القبلية، بما يعزز الإسناد الوطني لمعركة التحرير، ويدعم مؤسسات الدولة، ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.