التقت منسقية معلمي أبين بالأستاذ الدكتور نبيل مهيم، مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة أبين، في لقاء تناول أوضاع المعلمين والتحديات المعيشية التي يواجهونها، إلى جانب ملف التمثيل النقابي وتوحيد المكونات التربوية بالمحافظة.
وثمّنت المنسقية حسن استقبال مدير مكتب التربية لوفدها، رغم عدم وجود موعد مسبق، مشيدةً بتجاوبه مع القضايا والمطالب التي طُرحت خلال اللقاء، وتأكيده أنه سيعمل ما في وسعه لخدمة المعلم الأبيني. كما أعرب مهيم عن أمله في أن يشهد العام الجاري تحسناً ملحوظاً في أوضاع المعلمين، بما يسهم في تحسين ظروفهم المعيشية واستعادة مكانتهم.
واستعرضت المنسقية أمام مدير مكتب التربية صورة عن أوضاع المعلمين في المحافظة، مشيرةً إلى تأخر صرف الرواتب، ومعاناة المعلمين المتطوعين الذين يؤدون مهامهم دون أجور، إضافة إلى تداعيات ارتفاع الأسعار وتدهور الظروف المعيشية.
وطالبت المنسقية بسرعة إيجاد حلول عاجلة لمعالجة الوضع المعيشي للمعلمين، مؤكدةً أن استمرار هذه الظروف يهدد استقرار العملية التعليمية ويزيد من صعوبة استمرار المعلمين في أداء مهامهم.
كما ناقش اللقاء ملف التمثيل النقابي، حيث طرحت المنسقية رؤيتها لتجاوز حالة التشرذم التي تشهدها المكونات النقابية والتربوية، داعيةً إلى توحيد النقابات والمكونات في إطار نقابي واحد يمثل المعلمين بصورة شرعية.
واقترحت المنسقية عقد لقاء نقابي عام تشارك فيه مختلف الأطراف والمكونات التربوية، بهدف الوصول إلى تمثيل نقابي منتخب من الميدان، يعبر عن تطلعات المعلمين ويدافع عن حقوقهم ومصالحهم.
وأكدت المنسقية أن الهدف من توحيد العمل النقابي هو إيجاد كيان يضع قضايا المعلم وكرامته وحقوقه في مقدمة أولوياته، بعيداً عن حالة الانقسام وتعدد الجهات التي تدّعي تمثيل المعلمين.
وسبق اللقاء تنظيم وقفة احتجاجية في مدينة زنجبار، دعت إليها منسقية معلمي أبين، للمطالبة بتحسين أوضاع المعلمين ومعالجة معاناتهم المعيشية.
وأكدت المنسقية أن الوقفة حملت رسالة إلى السلطة المحلية والحكومة بضرورة الالتفات إلى أوضاع المعلمين، مشددةً على أن المعلم شريك أساسي في بناء المجتمع، وأن تحسين وضعه المعيشي والمهني يمثل ضرورة لاستمرار العملية التعليمية.
واختتمت المنسقية بالتأكيد على تمسكها بخيار الحوار والمطالبة بالحقوق بالطرق المشروعة، داعيةً الجهات المعنية إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لإنصاف المعلمين وتحسين أوضاعهم.