عبر معلمون متطوعون في محافظة أبين عن استياء واسع إثر استثنائهم من صرف السلال الغذائية التي انتظروها لمدة عام كامل، رغم الوعود المتكررة بإنصافهم وتقدير دورهم في استمرار العملية التعليمية.
وأوضح المعلمون المتطوعون في رسالة وجهوها إلى مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة أنهم تلقوا "عتاباً وألماً" جراء ما وصفوه بتجاهل مستمر لفئة تحملت أعباء التدريس دون مقابل ثابت، واكتفت بوعود لم يتم الوفاء بها.
وجاء في الرسالة:
"لقد مضى عام كامل ونحن نسمع الوعود بأن لنا سلالاً غذائية، وصبَرنا وانتظرنا تقديراً لجهودنا. وعندما جاء موعد الصرف تفاجأنا بأن السلال صُرفت للمعلمين الأساسيين، بينما حُرمنا منها رغم أننا كنا ننتظرها بناءً على تلك الوعود".
وأكد المعلمون أنهم لم يتطوعوا "من أجل الرفاهية" بل وقفوا في المدارس وساهموا في إسناد العملية التعليمية في ظروف صعبة، وكانوا "سنداً للتربية والتعليم في وقت الحاجة".
وطالبوا بإنصافهم وصرف السلال الغذائية المستحقة لهم "أسوة بزملائهم"، مشددين على أن إنصافهم "ليس منّة ولا فضلاً، بل هو تقدير لجهد وحفظ لكرامة ووفاء بوعد قُطع لهم".
وحذروا من أن استمرار التجاهل "قد يفقد المعلمين المتطوعين الثقة بالوعود المقدمة لهم، وينعكس سلباً على استمرارهم في المدارس".
ويشكل المعلمون المتطوعون رافداً مهماً للمدارس الحكومية في أبين وبقية المحافظات، خاصة في ظل نقص الكادر التعليمي وتأخر صرف المرتبات، ويعتمدون بشكل أساسي على المبادرات المجتمعية والدعم المقدم من المنظمات.
وختموا رسالتهم بمطالبة مكتب التربية بسرعة معالجة الأمر وإنصاف هذه الفئة التي وصفتها الرسالة بأنها تحملت "رسالة التعليم" في أصعب الظروف.