رفضت "القوى السودانية المناهضة للحرب" في اجتماع بأديس أبابا مقترح الحوار الداخلي، وقالت إن الحوار لا يسبق وقف الحرب. وبررت ذلك بأن عقده في مناطق يسيطر عليها طرف واحد يكرس الانقسام العسكري سياسيا، وبأن التوقيت غير مناسب مع استمرار القصف وتفاقم الكارثة الإنسانية، محذرة من استخدامه غطاء لشرعنة الحكم العسكري أو إعادة إنتاج النظام السابق.
وطرحت القوى مسارا بديلا يقوم على ثلاثة مسارات: إنساني لحماية المدنيين وفتح المساعدات وعودة النازحين، وأمني لهدنة فورية تمهد لوقف دائم لإطلاق النار، وسياسي لحوار شامل يعالج جذور الحروب الأهلية ويضمن التحول المدني.
وشددت الوثيقة على تمثيل يعكس الواقع السوداني بمشاركة عادلة للنساء والشباب والنازحين، مع استبعاد القوى المنحازة لأطراف الحرب، ومناقشة شكل الدولة وإعادة بناء الجيش والعدالة.