بدأت دار الإفتاء المصرية حملة على منصاتها مع اقتراب المولد النبوي، ردا على الجدل السنوي حول مشروعية الاحتفال به.
وأكدت أن لا يجوز شرعا الطعن في مشروعية الاحتفال بسبب ما قد يقع فيه من أمور محرمة، مع التشديد على أنها تنكر هذه المنكرات وتنبه أصحابها، بالحكمة واللين، إلى أنها تخالف المقصد الأساس من المناسبة. كما وصفت الاحتفال بأنه تعبير عن محبة النبي والفرح به وشكر الله على هذه النعمة.
ويتجدد هذا الجدل كل عام بين من يراه مظهرا للمحبة ومن يعده "بدعة". وفي مصر تقيم الدولة احتفالا رسميا بالمولد بحضور الرئيس وكبار المسؤولين، كما أن اليوم نفسه عطلة رسمية