حذر تحليل نشرته هيئة البث الإسرائيلية من أن ما بعد 7 أكتوبر 2023 وجّه ضربة لمنطق اتفاقيات أبراهام : لم يعد ممكنا فصل التطبيع عن القضية الفلسطينية، خصوصا مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة.
ووفق البروفيسور إيلي بوديه من الجامعة العبرية، لم تعد دول عربية ترى إسرائيل شريكا استراتيجيا بمعزل عن الفلسطينيين.
ورصد التحليل ولادة تحالفات مرنة جديدة، منها "مجموعة الثماني" الإسلامية و"الرباعية" التي ضمت تركيا وباكستان والسعودية ومصر، وصولا إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان.
وقال إن هذه الأطر لا تشمل إسرائيل ولا تراعي مصالحها الأمنية.
وأضاف أن الإقصاء ظهر أيضا في البحر الأحمر، إذ ضمت ترتيبات بحرية لمواجهة تهديدات الحوثيين 14 دولة بينها مصر وتركيا وباكستان، فيما بقيت إسرائيل خارجها