قال السياسي ياسين سعيد نعمان إن إيران تتحرك على أكثر من جبهة في المنطقة، في محاولة للمناورة والضغط واستعراض القوة، بالتزامن مع ما وصفه بالبحث عن مخارج للأزمات التي تواجهها.
وأوضح نعمان، في تعليق سياسي، أن طهران «تناور في هرمز، وتضغط في الخليج العربي، وتستعرض في اليمن والبحر الأحمر، وتقاتل في العراق، وتبحث عن حل يخرجها من المأزق في لبنان».
وأشار إلى أن تعدد ساحات التحرك الإيراني يعكس تعقيد الموقف الذي تواجهه طهران، في ظل ضغوط متزايدة على نفوذها الإقليمي وتداخل الملفات العسكرية والسياسية في عدد من دول المنطقة.
وأضاف نعمان أن المرحلة الحالية قد تمثل بالنسبة لإيران «زمن الحصاد المر»، متسائلاً عما إذا كانت طهران تنتظر نتائج سياساتها وتحركاتها خلال السنوات الماضية، أم أن ما يحدث هو بداية مرحلة جديدة من التداعيات.
واختتم السياسي نعمان تعليقه بتساؤل ذي دلالة سياسية: «أم أنها رؤوس قد أينعت وحان قطافها»، في إشارة إلى احتمال اقتراب مرحلة حاسمة في الصراع الإقليمي وتداعياته على الأطراف المرتبطة بالمشروع الإيراني.
ويأتي هذا الطرح في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وتزايد الترابط بين ملفات الخليج العربي ومضيق هرمز والبحر الأحمر واليمن والعراق ولبنان، بما يجعل أي تطور في إحدى هذه الساحات قابلاً للانعكاس على بقية الملفات.