لست الملام يا زمن
الملامة على من
اخر الدهر دمر
حكم اليمن
فيا دهر. ما هكذا كان العشم
ولا هكذا قالت لنا
الايام ختامها قهر
وايلام وضيم إلا من
عبروا بوابة الخليفة عبر دهاليز الحراسات
أو الخدم
كثر من أبناء هذا
الوطن ليسوا ممن يمرون عبر بوابات
أسواء من بوابات من يطلب
الرشوة دولارا
ذهب
تلك والله حالتنا يا زمن مخير انت بين
الصمت أو الحريق بخنادق
ابي طلهب
وكريم النفس
يأبى المهانة على بوابات
خفير أو
حراس عيونهم ترمقه. شزرا أن كلموه خاطبوه فبالفاظ أقبح
العن
من ألفاظ
حمالة الحطب رجاءا لا تقل
بالأمر مبالغة أو فيه
تحامل على
من نصبه الزمان نصابا ولاه
محتسبا اخر
الزمن
يا دهر قد كنت يوما للباحثين. عن العدالة
خير حكم فلما راودتك زودتك ام قشعم باسواء القيم
هذي بلادنا اليمن بها
شعب كريم يهان كل غمزة عين دونما سبب وطالب الحق من جدول التاريخ
بسجلات دولة منقرع
من زمان قد شطب
كشوفات الاعاشات
لمن أوصت بهم لجان اهلة الأعياد بمجالس مولى النعم
من هيئة الأعيان لهيئة مجلس استشاري ما سمعناه
يوما يسأل عن حال البلد علمنا انه وكيل أعمال من يريد إعادة تقسيم البلد
يا دهر رسالتي اليك
رسالة محب
للوطن
طال به الشوق كى يرى اعلام ذو يزن
عالية ترفرف فوق
عيبان شمسان الجبل
لا تجامل من سكن المعاشيق أو ضمنت
ام قشعم اسمه في
كشوفات حروفها
تكتب تصرف عدا ونقدا. دولارات ذهب
كانت لنا بلدة طيبة
وشعب مكافح اودعوه القهر اخر الزمن ادخلوه حرب
البسوس بين صنعاء عدن مدينتان قل مثلهما نالهما اخر الدهر متاعب ما رأى
اقراء بأعين الصغار
ايات المتاعب التعب
فما هكذا كان حكمك
يا زمن ولا هكذا الدهر امر
الصمت نعم حكمة
الرجال حمكة من تحمل مظالم الدهر تحمل لكن صبر الحليم أن طال انت
ادرى بكوارث الدهر
قل لمن طال غيهم
ما زال بالجب أسوأ
من سيل العرم