عُثر على الجمهوري باري كريستيان، المؤيد لترامب، ميتا في 30 أبريل داخل شاحنته بعد سقوطها في واد قرب حدود تكساس، وذلك بعدما أُبلغ عن فقدانه لعدم حضوره اجتماعا في 28 أبريل.
وخلص تقرير أولي للفاحص الطبي في أوكلاهوما إلى أن وفاته كانت انتحارا بطلق ناري في الرأس.
وتطالب عائلته بإعادة التحقيق، وتقول إن كريستيان، البالغ 54 عاما، لم يكن أعسر، بينما تفيد الرواية الرسمية بأنه أطلق النار على نفسه بيده اليسرى. وأضافت أن الشاحنة حملت آثار عدة طلقات نارية، وأن يدَه اليمنى وكمّ ملابسه لم يُفحصا بحثا عن بقايا إطلاق النار.
وقالت ابنته إن تقرير الفاحص الطبي منفصل عن التحقيق الجنائي، وإن العائلة أُبلغت بأن الوفاة تُبحث أيضا كـجريمة قتل محتملة.