عاد مستوطنون إسرائيليون إلى محيط منازل فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس، بعد ساعات من إزالة القوات الإسرائيلية بؤرة استيطانية أقيمت قرب البلدة.
وقال رئيس مجلس البلدة إن المستوطنين ما زالوا قرب المنازل ويمنعون السكان من العودة، فيما تواصل القوات حصار المنطقة، كما أُجبر سكان منزلين على البقاء خارجهما لساعات.
وأضاف أن القوات اقتحمت نحو 8 منازل ثم انسحبت، مع أضرار بالممتلكات ومصادرة جهاز تسجيل كاميرات من أحد البيوت، بينما لا تزال المياه والكهرباء مقطوعتين عن عدد من المنازل المتضررة.
وحذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن عنف المستوطنين بلغ مستوى لا يطاق، وقال إن قطع المياه والكهرباء وإغلاق الطرق في قصرة حاصر 3 عائلات تضم نحو 15 شخصا بينهم طفلان على الأقل، وإن إزالة الخيمة الاستيطانية لم تُبعد المستوطنين عن المكان.