أكد العميد الركن صادق العصري، نائب كبير المعلمين بكلية الطيران والدفاع الجوي، أن إعادة بناء القوات الجوية وإدخال الطائرات المسيّرة إلى الخدمة تم بجهود كوادر يمنية مدربة ومحترفة، في إطار خطة وزارة الدفاع والقيادة العسكرية العليا لتطوير قدرات القوات المسلحة.
وأوضح العصري، في تصريح لـ"سبتمبر نت"، أن إدخال الطائرات المسيّرة يمثل تطورًا نوعيًا في مسار إعادة بناء القوات المسلحة، بالتزامن مع إعادة تأهيل الطائرات المقاتلة وتطوير منظومات الصواريخ متوسطة المدى، بما يعزز القدرات العملياتية في مجالات الاستطلاع والمراقبة وتحديد الأهداف والإسناد وتنفيذ المهام القتالية.
وأشار إلى أن الطائرات المسيّرة أصبحت عنصرًا رئيسيًا في منظومات القتال الحديثة، مؤكدًا أن تكاملها مع الطائرات المقاتلة ومنظومات الصواريخ يعزز كفاءة القوات المسلحة ويرفع من قدرتها على مواجهة مختلف التهديدات.
وأضاف أن تطوير منظومات الصواريخ متوسطة المدى يعد أحد المسارات المهمة لتعزيز قدرات الردع، لافتًا إلى أن الكشف عن هذه القدرات في المرحلة الراهنة يعكس استمرار جهود بناء وتطوير القوات المسلحة واستعادة قدراتها النوعية.
وأكد العصري أن تطوير القدرات الجوية وإدخال الطيران المسيّر يأتي استجابة لمتطلبات المرحلة والمعركة الوطنية، مشددًا على أن الكوادر اليمنية تمتلك الكفاءة والخبرة اللازمة للإنتاج والتطوير والتحكم بهذه المنظومات.