آخر تحديث :الأربعاء-12 أغسطس 2026-07:27م
مجتمع مدني

اختتام دورة تدريبية لتدريب المراجعين الخارجيين وتعزيز جودة التعليم العالي بجامعة حضرموت

الأربعاء - 12 أغسطس 2026 - 05:47 م بتوقيت عدن
اختتام دورة تدريبية لتدريب المراجعين الخارجيين وتعزيز جودة التعليم العالي بجامعة حضرموت
المصدر: حضرموت (عدن الغد) خاص:

تُختتم غدًا الخميس في رحاب جامعة حضرموت فعاليات البرنامج التدريبي الخاص بتأهيل وإعداد المراجعين الخارجيين لتقييم مؤسسات التعليم العالي، الذي ينظمه مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم العالي، بالتعاون مع جامعة حضرموت ومركز التطوير الأكاديمي؛ بهدف نشر ثقافة الجودة، وبناء كوادر أكاديمية قادرة على تنفيذ عمليات التقييم وفق المعايير الدولية والمحلية المعتمدة.

وفي هذا التقرير، نسلط الضوء على آراء وانطباعات المشاركين والقائمين على البرنامج في أبرز محاوره، والمهارات المكتسبة، ودوره في تعزيز قدراتهم.


تقرير / أحمد

بارجاء



التقطت الأستاذة الدكتورة هدى باسليم عضو مجلس الاعتماد الأكاديمي وأستاذ طب المجتمع بجامعة عدن—طرف الحديث، قائلة: إن الاعتماد الأكاديمي يُعد ركيزة أساسية لعمل المجلس لدعم المؤسسات التعليمية وتطوير برامجها.

وأشارت د. باسليم إلى أن هذه الدورة هي الحلقة الرابعة في ضمن سلسلة برنامج التأهيل بعد ثلاث دورات أُقيمت في عدن وتعز، إذ تستضيف جامعة حضرموت الدورة الحالية بمشاركة 45 متدرباً من أعضاء هيئة التدريس.

وأضافت أن البرنامج يستهدف بناء قاعدة بيانات من المراجعين الخارجيين المؤهلين رفداً لمجلس الاعتماد وللمؤسسات الأكاديمية. ويمتد البرنامج لستة أيام مكثفة يدمج فيها الجانب النظري بالتطبيقي، متناولاً:

أساسيات الجودة ومهارات المراجعة الخارجية وإعداد التقارير بمهنية وموضوعية.

والجوانب الأخلاقية، والعمل الجماعي، وإدارة الوقت.

مراحل المراجعة (بدءاً من المراجعة المكتبية، مروراً بالزيارة الميدانية، وحتى إعداد التقرير النهائي).

انطباعات وشهادات المشاركين

خطوة نوعية نحو التقييم الشامل

أشادت الأستاذة الدكتورة نوال بانافع—استشارية طب المجتمع بجامعة حضرموت—بجهود الجهات المنظمة، مؤكدة أن الدورة تمثل خطوة نوعية لتهيئة البرامج التعليمية للحصول على الاعتماد.

وأضافت: «ركزت الدورة على تأهيل أعضاء هيئة التدريس لتقييم برامج البكالوريوس، متناولة اللوائح والنظم، وأدلة المراجع والاعتماد، وآليات تقييم المعايير السبعة المعتمدة. ونأمل أن تسهم المخرجات في تمكين الجامعات من تحديد نقاط القوة ومعالجة القصور للارتقاء بجودة مخرجات التعليم العالي».

ربط المخرجات بسوق العمل

من جانبه، أشار الأستاذ الدكتور عبد القادر باجبير—عضو هيئة التدريس بجامعة سيئون—إلى أن الدورة تسهم في تزويد المشاركين بآليات التقييم وفق معايير مجلس الاعتماد، ما يعزز خطط التطوير والتحسين المستمر داخل الجامعات، ويضمن تقديم مخرجات تعليمية تلبي متطلبات سوق العمل.

تركيز على الدراسات العليا والجودة

بدوره، أوضح الدكتور يوسف بيار—عضو الهيئة التدريسية بجامعة حضرموت—أن مشاركته تركزت على محاور تقييم برامج الدراسات العليا، مشيراً إلى أن البرنامج اشتمل على مسارين، هما التعريف بمعايير الجودة الواجب توافرها في البرامج الأكاديمية، وتدريب المشاركين على آليات فحص الوثائق والتقييم الميداني للبرامج.


خاتمة

تأتي هذه الدورة في وقت تتجه فيه المؤسسات الأكاديمية اليمنية بخطوات جادة نحو ترسيخ ثقافة الجودة والتطوير المستمر، بما يضمن رفع كفاية التعليم الجامعي وتعزيز قدرته على الاستجابة لمتطلبات التنمية وسوق العمل.