آخر تحديث :الإثنين-10 أغسطس 2026-04:36م
أخبار عدن

نائب وزير الثقافة يفتتح معرض "أبعد من الحرب بقليل" لنتاجات مشروع توظيف الشباب بالتراث والثقافة في عدن

الإثنين - 10 أغسطس 2026 - 03:32 م بتوقيت عدن
نائب وزير الثقافة يفتتح معرض "أبعد من الحرب بقليل" لنتاجات مشروع توظيف الشباب بالتراث والثقافة في عدن
المصدر: عدن(عدن الغد)وضاح الشليلي

افتتح في العاصمة عدن، اليوم، معرض ثقافي بعنوان "أبعد من الحرب بقليل"، نظمته مؤسسة حضرموت للثقافة، في ختام مشروع "توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة"، بمشاركة عدد من الفنانين وصنّاع المحتوى والإعلاميين والفاعلين الثقافيين.


ويهدف المعرض إلى إبراز المخرجات الفنية والثقافية للمشروع، الذي نُفذ في أربع مدن رئيسية هي: المكلا، وسيئون، وعدن، وتعز، وشمل إنتاج أعمال فنية وثقافية متنوعة تسهم في تعزيز التماسك المجتمعي، ونشر قيم السلام والمصالحة والتعافي من خلال توظيف الثقافة والتراث.


وأكد نائب وزير الثقافة، حسين باسليم، أهمية المعرض وما تضمنه من أعمال ومخرجات تعكس قدرة الثقافة على الإسهام في معالجة القضايا المجتمعية وتعزيز حضور التراث في الحياة العامة.


وأشار إلى أن مؤسسة حضرموت للثقافة تعد من المؤسسات الرائدة في مجال العمل الثقافي، لافتاً إلى أن المشروع أسهم في توظيف طاقات الشباب وإبداعاتهم في مجالات الثقافة والتراث، وإنتاج أعمال تعكس التنوع الثقافي والحضاري في المدن المستهدفة.


من جانبها، أشادت مدير عام مكتب الثقافة بمحافظة عدن، سميرة مشجري، بالمحتوى الثقافي الذي قدمته مؤسسة حضرموت للثقافة، مؤكدة أهمية تعريف أبناء عدن بموروث حضرموت الثقافي والفني.


وقالت إن المعرض عكس مستوى متقدماً من الإبداع في تقديم معالم حضرموت وتراثها بصورة عصرية، مشيرة إلى أن الأعمال المعروضة تحمل مضامين ثقافية عميقة تتجاوز الشكل الظاهر، ولا سيما الألعاب والمنتجات الفنية التي تكشف عند التعريف بها عن جوانب مهمة من الموروث الثقافي.


وأعربت عن تطلع مكتب الثقافة في عدن إلى استقبال المزيد من المؤسسات والمبادرات الثقافية من مختلف المحافظات، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والتعريف بالموروث المحلي المتنوع، مؤكدة أن المكتب سيعمل خلال الفترة المقبلة على تنفيذ أنشطة وفعاليات مشتركة مع مؤسسات ثقافية من حضرموت ومحافظات أخرى.


بدورها، أوضحت المدير التنفيذي لمؤسسة حضرموت للثقافة، شوق رمادي، أن المعرض يأتي في إطار مشروع "توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة"، الذي ركز على توظيف الثقافة في تعزيز التماسك المجتمعي وبناء السلام والمناصرة الثقافية.


وأشارت إلى أن المشروع أسهم في تدريب مجموعة من صنّاع المحتوى والصحفيين والإعلاميين والفاعلين الثقافيين والفنانين على توظيف أدواتهم ومهاراتهم في إنتاج أعمال تخدم قضايا الثقافة والمجتمع، مبينة أن المشاركين أنتجوا أكثر من 200 عمل فني وثقافي متنوع.


وأوضحت أن الأعمال شملت الرسومات، والأفلام والفيديوهات، والصور الفوتوغرافية، والمقالات الصحفية، والأعمال التشكيلية، إلى جانب الألعاب الثقافية الرقمية واللوحية، وغيرها من المنتجات الإبداعية والبحثية.


من جانبه، أوضح مدير مشروع المناصرة الثقافية، محمد عوض محماس، أن المعرض يمثل تتويجاً لمسيرة المشروع الذي سعى إلى تضمين جهود الثقافة في مسارات التماسك المجتمعي والتعافي والمصالحة وبناء السلام.


ولفت إلى أن المشروع استهدف فنانين وصنّاع أفلام ومحتوى وصحفيين، من خلال برامج تدريبية ركزت على مفهوم المناصرة الثقافية وإنتاج محتوى يعالج القضايا المرتبطة بالثقافة والمجتمع، مشيراً إلى تنوع المخرجات بين المقالات الصحفية، والأعمال الفنية التشكيلية، والصور الفوتوغرافية، والأفلام، والألعاب الثقافية الرقمية واللوحية، والأبحاث.


وأكد محماس أن مختلف هذه الأعمال تنطلق من فكرة أساسية مفادها أن الثقافة ليست طرفاً في الصراعات، بل يمكن أن تكون عاملاً مؤثراً وحاسماً في جهود التعافي والمصالحة وبناء السلام وتعزيز التماسك المجتمعي.


ويأتي المشروع بتمويل مشترك من عدد من الجهات الداعمة، ويهدف إلى تعزيز دور الثقافة والتراث في دعم الشباب وتمكينهم من إنتاج محتوى إبداعي يسهم في خدمة المجتمع والحفاظ على الموروث الثقافي.