آخر تحديث :الإثنين-10 أغسطس 2026-03:41ص
دولية وعالمية

جيش الاحتلال الاسرائيلي ينفذ ضربات وقذائف حارقة تحوّل مساحات واسعة من جنوب لبنان إلى رماد

الإثنين - 10 أغسطس 2026 - 02:46 ص بتوقيت عدن
جيش الاحتلال الاسرائيلي ينفذ ضربات وقذائف حارقة تحوّل مساحات واسعة من جنوب لبنان إلى رماد
المصدر: (عدن الغد) وكالات

قال مصدر عسكري لبناني إن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن، الأحد، سلسلة ضربات استهدفت مناطق سكنية في جنوب لبنان، مستخدمًا أسلحة حارقة تسببت في اندلاع حرائق واسعة.

وأوضح المصدر أن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة المنصوري، فيما قصفت المدفعية تلة علي الطاهر، والمنطقة الواقعة بين زوطر وميفدون، إلى جانب أراضٍ في المنصوري.

وأضاف أن مسيّرة إسرائيلية ألقت قذائف حارقة تسببت في اشتعال النيران بمساحات واسعة من البساتين والمناطق الجبلية في البقاع الغربي، الممتدة من نيحا إلى كفرحونة، بينما ألقت مسيّرة أخرى مواد متفجرة في منطقة تلة علي الطاهر.

وتواصل فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على الحرائق، وسط تضاريس وعرة تعيق الوصول إلى بعض المناطق المتضررة.

وتأتي هذه التطورات رغم الاتفاق الإطاري الذي أُبرم في واشنطن في 26 يونيو لوقف كامل لإطلاق النار، واستمرار التنسيق بشأن تنفيذه خلال اجتماعات عُقدت في روما يومي 6 و7 أغسطس.

وبحسب المصدر العسكري، تتواصل الهجمات الإسرائيلية بشكل شبه يومي، بالتزامن مع استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان.

وفي السياق ذاته، اتهم حزب الله إسرائيل بإضرام النار في مناطق حراجية بجنوب لبنان والبقاع الغربي، معتبرًا أن الحرائق أدت إلى تحويل مساحات واسعة إلى أراضٍ محترقة بالكامل وغير قابلة للحياة.

وقال الحزب، في بيان صادر عن علاقاته الإعلامية، إن ما يحدث يمثل «إبادة بيئية» تتزامن مع الإبادة العمرانية وتجريف البنى التحتية واقتلاع أشجار الزيتون المعمّرة، منتقدًا ما وصفه بعجز السلطات اللبنانية عن تقديم شكاوى أو اتخاذ إجراءات دولية بحق إسرائيل.

كما انتقد الحزب أداء الحكومة اللبنانية، متهمًا إياها بتقديم تنازلات خلال المفاوضات والتفريط بحقوق لبنان الأساسية، بما يمنح إسرائيل، بحسب البيان، شعورًا بالإفلات من العقاب.

ودعا الحزب الحكومة ووزارة البيئة والجهات المعنية إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفه بـ«التوحش الإسرائيلي» الذي يستهدف البيئة، بعد الإنسان والعمران.


المصدر RT