قال مستشار مكتب رئاسة الجمهورية، ثابت الأحمدي، إن المشهد السياسي اليمني لا يزال، في مجمله، امتدادًا للمشهد السابق، ولم يشهد تغيرًا جوهريًا رغم التحولات والأحداث الكبيرة التي مرت بها البلاد منذ عام 2011 وحتى اليوم.
وأوضح الأحمدي، في منشور له، أن النخبة السياسية التي تتصدر المشهد هي ذاتها الوجوه القديمة، معتبرًا أنها لا تزال أسيرة خلافات الماضي، وأن بعض مكوناتها ما زالت تتبنى مفاهيم تعود إلى حقبة الحرب الباردة.
وأضاف أن الجيل الجديد من الشباب، بمختلف انتماءاته السياسية، سواء في المؤتمر الشعبي العام أو التجمع اليمني للإصلاح أو الحزب الاشتراكي أو التنظيم الوحدوي الناصري أو التيار السلفي وغيرهم، لم يتمكن حتى الآن من فرض مشروع وطني جديد، وظل – بحسب تعبيره – تابعًا للقيادات التقليدية التي حملها مسؤولية جانب من الأزمة التي تعيشها البلاد منذ سنوات.
وأشار الأحمدي إلى أنه لا يحمّل القيادات المخضرمة وحدها مسؤولية استمرارها في قيادة المشهد، بل يحمّل الشباب أيضًا مسؤولية عدم قدرتهم على إحداث التغيير، مؤكدًا أن المطلوب هو انتقال حقيقي للقيادة وتجديد النخب السياسية بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة.