أعاد الزلزال الذي ضرب مصر فجر الاثنين اسم الباحث الهولندي فرانك هوغربيتس إلى دائرة الاهتمام، بعدما كان قد نشر قبل أربعة أيام توقعات أشار فيها إلى احتمال وقوع هزة أرضية قوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وفي منشور عبر منصة "إكس" بتاريخ 30 يوليو، قال هوغربيتس إن البحر الأبيض المتوسط "قد يشهد هزة أرضية أقوى، ربما عند صفيحة بحر إيجة الصغيرة"، مضيفًا أن ذروة النشاط القمري التي شهدها العالم آنذاك قد تتزامن مع احتمال وقوع زلزال تصل قوته إلى 6 درجات أو أكثر خلال اليومين التاليين.
وعقب الزلزال الذي شعر به سكان مناطق عدة في مصر، أوضح هوغربيتس أن التقدير الأولي لقوة الهزة عُدّل إلى 5.2 درجة، مشيرًا إلى أن الرقم قد يخضع لمراجعات إضافية مع تحليل المزيد من البيانات الزلزالية.
وفي منشور لاحق، وصف الباحث النشاط الزلزالي في منطقة البحر الأبيض المتوسط بأنه "معتدل حتى الآن"، لكنه لفت إلى أن كلًا من إيطاليا ومصر شهدتا هزات تراوحت بين المتوسطة والقوية، وهو ما اعتبره تطورًا لم تشهده المنطقتان منذ سنوات، مؤكدًا في الوقت ذاته أن تحديد الموقع الدقيق للزلازل مسبقًا لا يزال أمرًا بالغ الصعوبة.
ويؤكد خبراء الجيولوجيا والمؤسسات العلمية الدولية أنه لا توجد حتى الآن طريقة علمية معتمدة للتنبؤ بموعد أو مكان وقوع الزلازل بدقة، كما أن فرضيات هوغربيتس حول ارتباط النشاط الزلزالي بحركة الأجرام السماوية لا تحظى بإجماع أو قبول داخل الأوساط العلمية.