أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن قواتها نفذت خلال الليلة الماضية ضربات استهدفت منشآت عسكرية وصناعات دفاعية في مدينتي كييف ولفوف الأوكرانيتين، مؤكدة أن الهجمات طالت مواقع مرتبطة بإنتاج الطائرات المسيّرة والصواريخ والمكونات العسكرية.
وقالت الوزارة إن الضربات في كييف استهدفت منشأة تجميع تابعة لمصنع «ماياك»، المتخصص في صناعة المدفعية والأسلحة الخفيفة، مشيرة إلى أن الموقع كان ينتج مكونات ورؤوساً حربية وصواعق وذخائر، إضافة إلى معززات الإطلاق الخاصة بالطائرات المسيّرة الهجومية بعيدة ومتوسطة المدى من طرازي FP-1 وFP-2.
وأضافت أن الهجمات شملت أيضاً مصنع «إلكتروتيخنيتشيسكي» الصناعي، الذي قالت إنه يختص بإنتاج الطائرات المسيّرة الاستطلاعية والهجومية متوسطة المدى، بما في ذلك الطائرات متعددة المراوح.
وفي لفوف، أوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الضربات استهدفت شركة «لفيفسكي أفياتسيوني زافود لدارز» لإصلاح الصناعات الجوية، زاعمة أنها كانت تتولى إنتاج وإصلاح وصيانة المحركات التوربينية النفاثة المستخدمة في صواريخ FP-5 «فلامينغو»، إلى جانب الطائرات المسيّرة بعيدة ومتوسطة المدى.
كما أشارت الوزارة إلى استهداف مصنع «لورتا» الحكومي، الذي قالت إنه يختص بتجميع المكونات الصاروخية والتفاصيل الدقيقة، وإنتاج إلكترونيات الطيران الخاصة بالصواريخ، فضلاً عن أجهزة الرادار المستخدمة في الصواريخ الموجهة بعيدة المدى من طراز «نبتون-إم دي»، والنسخة المطورة من منظومة الدفاع الجوي إس-300 ضمن مشروع «كلون».
ولم يصدر، حتى الآن، تعليق رسمي من الجانب الأوكراني بشأن ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية، كما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المزاعم أو حجم الأضرار التي خلفتها الضربات.