كشفت منظمة الهجرة الدولية عن تسجيل موجة نزوح جديدة في اليمن خلال الأسبوع الماضي، حيث اضطرت عشرات الأسر إلى مغادرة منازلها بفعل استمرار التوترات الأمنية وتفاقم الأوضاع الاقتصادية في عدد من المحافظات.
وأوضحت المنظمة، في تقريرها الأسبوعي، أن مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها رصدت نزوح 37 أسرة، تضم 222 شخصاً، خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 25 يوليو الجاري.
وبحسب التقرير، انطلقت حركة النزوح من محافظات تعز والجوف والحديدة، بينما توزعت وجهات النازحين بين محافظة مأرب التي استقبلت 31 أسرة، وتعز التي استقبلت أربع أسر، إضافة إلى انتقال أسرتين إلى محافظة الحديدة.
وأشار التقرير إلى أن المخاوف الأمنية المرتبطة باستمرار الصراع كانت السبب الرئيسي وراء النزوح، إذ دفعت 20 أسرة، بما يعادل 54% من إجمالي الحالات المسجلة، إلى مغادرة مناطقها، في حين أجبرت الظروف الاقتصادية المتدهورة 17 أسرة أخرى، بنسبة 46%، على النزوح بحثاً عن ظروف معيشية أفضل.
وأكدت منظمة الهجرة الدولية أن إجمالي حالات النزوح المسجلة منذ مطلع العام الجاري وحتى 25 يوليو ارتفع إلى 1595 أسرة، بإجمالي 9570 نازحاً، في مؤشر يعكس استمرار الأزمة الإنسانية وتواصل معاناة آلاف الأسر اليمنية في ظل تداعيات الصراع والتحديات الاقتصادية المتفاقمة.