آخر تحديث :الجمعة-24 يوليو 2026-11:24م
مجتمع مدني

أماجل تشهد ومشاريعها تتحدث ، المهندس جعبل العمال المنصوري حاضر في كل ثمرة خير !

الجمعة - 24 يوليو 2026 - 09:29 ص بتوقيت عدن
أماجل تشهد ومشاريعها تتحدث ، المهندس جعبل العمال المنصوري حاضر في كل ثمرة خير !
المصدر: كتب/ الخضر البرهمي

لقد كان لنا بالغ الشرف وعظيم الفخر أن نكون ضمن لجنة مباركة يرأسها قامة إدارية واجتماعية سامقة المهندس جعبل صالح العمال المنصوري ، وتلك لحظات نادرة وثمينة جلسنا خلالها نستمع إليه وهو يحكي لنا بعقل وذاكرة متوقدة ، تاريخاً طويلاً وعريقاً من العمل الدؤوب والإنجازات الوطنية الفريدة ، لنجد أنفسنا أمام سفر عظيم من الإخلاص والتفاني والنزاهة والشرف الذي امتد لعقود طويلة من الزمان !


هناك رجال لاتقاس سيرتهم بعدد السنين وحدها ، بل بحجم الأثر الذي يتركونه في تفاصيل الحياة ، وبمقدار النقاء الذي يسكبونه في شرايين مجتمعاتهم ، وحين يذكر اسم المهندس جعبل العمال المنصوري يقترن بشريان الحياة في أماجل ولودر خاصة ، وعموم مديريات محافظتنا الحبيبة أبين عامة !


المهندس جعبل العمال لم يكن عابر سبيل في مسيرة التنمية ، بل كان أحد صُناعها الأوائل وبناتها الأساسيين الذين نقلوا طموح الوطن بكل مشاريعه إلى مصاف الأفعال العظيمة !


ففي محطة مضيئة وفارقة تعكس عمق كفاءته وريادته المبكرة ، سافر المهندس جعبل إلى اليابان في عام 1982م حاملاً معه طموحات وطنه وأبناء منطقته ، ليعود بخلاصة العلم والمعرفة مسخراً إياها في خدمة الأرض والإنسان !


المهندس جعبل العمال المنصوري لم يقتصر دوره على مجالات المياه فحسب ، ساهم بشكل كبير ومحوري في إيصال النور وإنارة المنطقة بشبكات الكهرباء إلى جانب رفاق دربه ، ليقهر المهندس جعبل الظلام ويضع حجر الأساس الأولى لنهضة عمرانية وخدمية ظلت أثارها خالدة في وجدان الأجيال المتعاقبة حتى اليوم !


كما أن للمهندس جعبل سيرة ذهبية متعددة الأبعاد إداري وقائد محنك وعضو لجنة محافظة آنذاك ، ومايزيده هيبة واحتراماً هو ذلك التداخل الفريد بين الخبرة والوجاهة الاجتماعية والتسامح الذي هو منبعه الأصيل !


فهو في أصل مسيرته الإدارية والعملية مهندس ميكانيكي بارع تقلد مناصب قيادية كبيرة ، قادها بحنكة واقتدار في مرحلة عصيبة عاشها الوطن والشعب على حد سواء !


إسهاماته تمتد إلى أكثر من هذا فهو إلى جانب عمله الهندسي والتنموي شيخ قبلي ووجه اجتماعي بارز بين أوساط الناس ، يرجع إليه الفضل بعد الله في إخماد الفتن وحل النزاعات والخلافات وتقريب وجهات النظر بحكمته المعهودة وهدوءه وبصبره الواسع ورجاحة عقله ، التي جعلت منه مرجعاً يحتذى به في إصلاح ذات البين وتحقيق السلم الاجتماعي في المنطقة !


وها هو اليوم بكل تواضع الكبار وعزيمة الأوفياء ، يقف على رأس لجنة جرد مشروع مياه أماجل والقرى المجاورة ، ليؤكد أن العطاء الحقيقي لايتقاعد !


نعمل معه جنباً إلى جنب وكتفاً بكتف كفريق عمل واحد في هذه اللجنة ، ونحن نشعر بالسعادة والفخر ، نتعلم منه دروساً في النزاهة والدقة والإخلاص والروح القيادية المتواضعة التي تسمع من الجميع ، وتزن الأمور بميزان العقل والمسؤولية !