آخر تحديث :الأربعاء-22 يوليو 2026-04:36ص
دولية وعالمية

تقرير يثير الذعر في إسرائيل: إيران تنقل آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى منشأة نووية محصنة تحت الارض

الأربعاء - 22 يوليو 2026 - 03:59 ص بتوقيت عدن
تقرير يثير الذعر في إسرائيل: إيران تنقل آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى منشأة نووية محصنة تحت الارض
المصدر: (عدن الغد) وكالات

أثار تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، تحدث عن نقل إيران آلاف أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم إلى منشأة تحت الأرض في جبل بيكاكس قرب نطنز، تفاعلات واسعة في الأوساط الإسرائيلية، وسط تحذيرات من أن هذه الخطوة قد تعزز قدرة طهران على مواصلة برنامجها النووي بعيدًا عن متناول أي ضربات إسرائيلية أو أمريكية.

ووصفت صحيفة معاريف العبرية التطورات بأنها تأتي في "ساعات مصيرية"، مشيرة إلى أن نقل أجهزة الطرد المركزي إلى منشأة شديدة التحصين يثير تساؤلات بشأن قدرة إيران على استئناف برنامجها النووي بوتيرة متسارعة.

وخلال مقابلة مع إذاعة 103FM الإسرائيلية، وصف المسؤول الدفاعي الإسرائيلي السابق أفنير فيلان التقرير بأنه "مقلق للغاية"، معتبرًا أن المنشأة الجديدة تمثل تحديًا كبيرًا، لكونها تقع على عمق يُعتقد أنه يتجاوز قدرة القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات على الوصول إليها.

وقال فيلان إن نقل أجهزة الطرد المركزي إلى هذه المنشأة قد يمنح إيران القدرة على المضي نحو تخصيب اليورانيوم بمستويات عسكرية، مع زيادة صعوبة تعطيل البرنامج النووي، مضيفًا أن طهران "تبذل كل ما في وسعها للعودة بقوة إلى الملف النووي".

وحذر فيلان من التقليل من خطورة البرنامج النووي الإيراني، معتبرًا أن امتلاك طهران سلاحًا نوويًا يمثل التهديد الأبرز الذي قد يغير موازين القوى في المنطقة، مشيرًا إلى أن إيران بات لديها دافع أكبر لتطوير هذا البرنامج، في ظل تراجع مخاوفها من تعرضها لهجوم أمريكي-إسرائيلي مشترك.

وفيما يتعلق بإمكانية استهداف المنشأة الجديدة، رأى فيلان أن أي حل عسكري سيكون معقدًا، وقد يتطلب تدخلًا بريًا، لكنه شدد على أن التعامل مع الملف لا يقتصر على الخيار العسكري، بل يحتاج أيضًا إلى ضغوط دبلوماسية واسعة لعزل إيران، مؤكدًا أن الوصول إلى هذه المرحلة لم يتحقق بعد.

من جانبه، حذر الخبير الجيوسياسي جوناثان أديري من تفسير عدم استهداف إيران لإسرائيل في المرحلة الحالية على أنه مؤشر على الردع، معتبرًا أن طهران قادرة على تحقيق أهدافها الإقليمية دون الدخول في مواجهة مباشرة مع إسرائيل في الوقت الراهن.

وأضاف أن أي مواجهة عسكرية جديدة مع إيران، إذا وقعت، لن تكون امتدادًا للعمليات السابقة، بل ستكون "أقوى وأكثر تركيزًا"، مع تقلص الفترة الزمنية المتاحة لتنفيذها، في حين أبدى فيلان تشككه في أن يؤدي استئناف القتال وحده إلى حل جذري للتحديات المرتبطة بالملف النووي الإيراني